Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 14 الرعد

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

على الرعد. ﴿مِنْ خِيفَتِهِ﴾: متعلقان بمحذوف حال من (الملائكة) أيضا، أو بمحذوف مفعول لأجله، أي: هائبين من خيفته، وجملة: ﴿وَيُسَبِّحُ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿يُرِيكُمُ..﴾.

إلخ فهي في محل رفع مثلها، والاستئناف ممكن بلا ضعف، وجملة: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ﴾ معطوفة عليها. (يصيب): مضارع، والفاعل يعود إلى الله. ﴿بِها﴾: متعلقان به. ﴿مِنْ﴾: اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف، التقدير: فيصيب الذي، أو شخصا يشاء إصابته، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿وَهُمْ﴾: الواو: واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وجملة: ﴿يُجادِلُونَ فِي اللهِ﴾ في محل رفع خبره، والجملة الاسمية: (هم...) إلخ في محل نصب حال من ﴿مِنْ﴾ والرابط: الواو، والضمير، وعليه فيجب اعتبارها بمعنى الجمع ليتوافق صاحب الحال والرابط، واعتبارها مستأنفة لا بأس به، بل هو قوي، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ﴾ في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الواو، والضمير فهي حال متداخلة من وجه، و ﴿شَدِيدُ﴾: مضاف، و ﴿الْمِحالِ﴾: مضاف إليه، من إضافة الصفة المشبهة لفاعلها؛ إذ التقدير: شديد محاله.

﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلاّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاّ فِي ضَلالٍ (١٤)﴾

الشرح: ﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ أي: لله دعوة الصدق، قال علي-كرم الله وجهه-دعوة الحق:

التوحيد، وقال ابن عباس-﵄: هي شهادة أن لا إله إلا الله، وقال البيضاوي:

الدعاء الحق، فإنه الذي يحق أن يعبد، أو يدعى إلى عبادته دون غيره، أو له الدعوة المجابة، فإن من دعاه أجابه، ويؤيده ما بعده. انتهى. وهو جيد. ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ أي: والأصنام التي يدعونها آلهة من دون الله ويعبدونها. ﴿لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ﴾ أي: لا يجيبونهم بشيء يريدونه من نفع أو دفع ضرر إن دعوهم.

﴿إِلاّ كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وَما هُوَ بِبالِغِهِ﴾ أي: إلا استجابة كائنة كاستجابة الماء لمن بسط كفيه يطلب إليه أن يبلغ فاه ويصل إليه ليشرب منه، والماء جماد لا يشعر ببسط كفيه، ولا بعطشه، فضلا عن إجابته، وكذلك الأصنام التي يعبدونها جمادات لا تحس بدعائهم، ولا تقدر على إجابتهم.

قال القرطبي: ضرب الله ﷿ الماء مثلا ليأسهم من الإجابة لدعائهم؛ لأن العرب تضرب لمن سعى فيما لا يدركه مثلا بالقابض الماء باليد، قال: [الطويل]

فأصبحت فيما كان بيني وبينها... من الودّ مثل القابض الماء باليد

Juz 4, halaman 698 ›

وقال آخر: [الطويل]

وإنّي وإيّاكم وشوقا إليكم... كقابض ماء لم تطعه أنامله

وقال آخر: [الطويل]

ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابض... على الماء خانته فروج الأصابع

قال علي ﵁: هو (أي: عابد الصنم، أو الطالب منه حوائجه) كالعطشان على شفة البئر، فلا يبلغ قعر الماء ولا الماء يرتفع إليه، هذا؛ وقرئ في الشواذ «(تدعون)» بالتاء، وبتنوين (باسط). ﴿وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاّ فِي ضَلالٍ﴾ أي: ليست عبادة الكافرين الأصنام، أو طلبهم منها حوائجهم إلا في ضياع وباطل.

تنبيه: في الآية الكريمة تشبيه تمثيلي حيث شبه الله تعالى دعوة الكفار آلهتهم ليستجيبوا لهم، وعدم استجابتها؛ بمن يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه، وهو بعيد عنه مع رجائه أن يستجيب الماء له، وهو جماد لا يشعر ولا يحس، وقيل: شبهوا في قلة نفع دعائهم لآلهتهم بمن أراد أن يغرف الماء بيديه ليشربه، فبسطهما ناشرا أصابعه فلم تلق كفاه منه شيئا، ولم يبلغ طلبته.

الإعراب: ﴿لَهُ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿دَعْوَةُ﴾: مبتدأ مؤخر، و ﴿دَعْوَةُ﴾: مضاف، و ﴿الْحَقِّ﴾: مضاف إليه، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿وَالَّذِينَ﴾: (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿يَدْعُونَ﴾: فعل وفاعل. ﴿مِنْ دُونِهِ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. وقيل: متعلقان بمحذوف حال، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: والمشركون الذين يدعون الأصنام، فحذف المفعول لدلالة ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ عليه، أو التقدير: والأصنام الذين يدعوهم المشركون، ويكون جمعها مثل جمع ﴿أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ﴾ في الآية رقم [٣٩] من سورة (يوسف) ﵇.

﴿لا﴾: نافية. ﴿يَسْتَجِيبُونَ﴾: مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿لَهُمْ بِشَيْءٍ﴾: كلاهما متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية:

﴿وَالَّذِينَ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر. ﴿كَباسِطِ﴾:

متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، التقدير: إلا استجابة كائنة كاستجابة باسط، و (باسط): مضاف، و ﴿كَفَّيْهِ﴾: مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، هذا؛ وعلى قراءة تنوين باسط فيكون ﴿كَفَّيْهِ﴾ مفعولا صريحا منصوبا، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، والهاء في محل جر بالإضافة... ﴿إِلَى الْماءِ﴾:

متعلقان ب (باسط). ﴿لِيَبْلُغَ﴾: مضارع منصوب ب «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى الماء. ﴿فاهُ﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة؛ لأنه من الأسماء

Juz 4, halaman 699 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →