Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 15 الرعد

وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

في المواضع التي ورد (¬١) في القرآن (¬٢).

﴿لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ﴾ قيل: هي لا إله إلا الله، والمعنى: أن دعوة العباد بالحق لله، ودعوتهم بالباطل لغيره.

﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ﴾ يعني بـ ﴿وَالَّذِينَ﴾: ما عُبِد من دون الله من الأصنام وغيرهم، والضمير في ﴿يَدْعُونَ﴾ للكفار.

والمعنى: أن المعبودين لا يستجيبون لمن عبدهم.

﴿إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ﴾ شبَّه إجابة الأصنام لمن عبدهم بإجابة الماء لمن بسط إليه كفَّيه، وأشار إليه بالإقبال إلى فيه، ولا يبلغ فمَه على هذا أبدًا؛ لأن الماء جمادٌ لا يعقل المراد، فكذلك الأصنام.

والضمير في قوله: ﴿وَمَا هُوَ﴾ للماء، وفي ﴿بِبَالِغِهِ﴾ للفم.

﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾ «مَنْ» لا تقع إلَّا على من يعقل، فهي هنا يراد بها: الملائكة والإنس والجن.

فإن جعلنا السجود بمعنى الانقياد لأمر الله وقضائه؛ فهو عامٌّ في الجميع، من شاء منهم، ومن أبى، ويكون ﴿طَوْعًا﴾ لمن أسلم، و ﴿وَكَرْهًا﴾ لمن كره وسخط.

Juz 2, halaman 676 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →