Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 2 الرعد

اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

في محل رفع أيضا، وأجيز عطفه على ﴿الْكِتابِ،﴾ فهو في محل جر، وأجاز الفراء اعتباره صفة ﴿الْكِتابِ،﴾ وتكون الواو صلة. ﴿أُنْزِلَ﴾: ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى (الذي) وهو العائد، والجملة صلته. ﴿إِلَيْكَ﴾: متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾: متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل المستتر، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿الْحَقُّ﴾: خبر (الذي) على اعتباره مبتدأ، وخبر مبتدأ محذوف على الأوجه الأخرى في الموصول، والجملة الاسمية على هذا الاعتبار في محل نصب حال من (الذي)، أو من نائب الفاعل الراجع إليه، بعد هذا فالجملة الاسمية: ﴿تِلْكَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿المر﴾ على اعتباره فيه، ومستأنفة لا محل لها على اعتبار آخر، كما أجيز اعتبار ﴿تِلْكَ﴾ خبره، واعتبار ﴿آياتُ﴾ بدلا من تلك. ﴿وَلكِنَّ﴾:

الواو: حرف عطف. (لكن): حرف مشبه بالفعل. ﴿أَكْثَرَ﴾: اسمها، وهو مضاف، و ﴿النّاسِ﴾:

مضاف إليه. ﴿لا﴾: نافية. ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، ومتعلقه محذوف، التقدير: لا يؤمنون بالله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر لكن، والجملة الاسمية: ﴿وَلكِنَّ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، أو هي مستأنفة لا محل لها على الاعتبارين، وقيل: في محل نصب حال ولا وجه له.

﴿اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (٢)﴾

الشرح: ﴿اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾: في هذه الرؤية قولان: أحدهما: أن الرؤية ترجع إلى السماء، والمعنى: وأنتم ترون السماء مرفوعة بغير عمد من تحتها، يعني ليس تحتها دعامة تدعمها، ولا من فوقها علاّقة تمسكها. قال إياس بن معاوية: السماء مقبية على الأرض مثل القبة، وهذا قول الحسن، وقتادة، وجمهور المفسرين، وإحدى الروايتين عن ابن عباس ﵄، والقول الثاني: أن الرؤية ترجع إلى العمد، والمعنى: أن لها عمدا، ولكن لا ترونها أنتم، والأول أصح، وهذا على أن السموات مكونة من أجرام، وأما ما يقوله العلم من أن السموات السبع طبقات هوائية، تختلف كل طبقة عما فوقها، وعما تحتها؛ فنكل علمه إلى الله تعالى.

﴿اِسْتَوى﴾: استولى، ولا يجوز تفسيره باستقر وثبت، فيكون الله من صفات الحوادث، وهذا التأويل ينبغي أن يقال في كل ما يوهم وصفا، لا يليق به تعالى، والقول الفصل قول علي بن أبي طالب ﵁، (الاستواء غير مجهول، والتكييف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة؛ لأنه تعالى كان، فهو على ما كان قبل خلق المكان لم يتغير عما كان) هذا؛ وهناك من يقول: استوى استواء يليق به وهو قول السلف.

Juz 4, halaman 679 ›

﴿الْعَرْشِ،﴾ قال الراغب في كتابه (مفردات القرآن) وعرش الله ﷿ مما لا يعلمه البشر إلا بالاسم، لا بالحقيقة، وليس هو كما تذهب إليه أوهام العامة، فإنه لو كان كذلك لكان حاملا له، تعالى الله عن ذلك! هذا؛ وقد قال سليمان الجمل: وأما المراد به هنا فهو الجسم النوراني المرتفع على كل الأجسام المحيط بكلها. وانظر ما ذكرته في آية الكرسي رقم [٢٥٤] من سورة (البقرة)، والمنقول عن جعفر الصادق، والحسن، وأبي حنيفة، ومالك-﵃ أجمعين-: أن الاستواء معلوم، والتكييف فيه مجهول، والإيمان به واجب، والجحود له كفر، والسؤال عنه بدعة. انتهى. نسفي.

﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾: ذللهما لمنافع خلقه، ومصالح عباده، وكل مخلوق مذلل للخالق، وذللهما أيضا لما أراد منهما كالحركة المستمرة على حد من السرعة، ينفع في حدوث الكائنات وبقائها. ﴿كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ أي: إلى وقت معلوم، وهو وقت فناء الدنيا وزوالها، وقال ابن عباس-﵄: أراد بالأجل المسمى درجاتهما، ومنازلهما، يعني: أنهما يجريان في منازلهما، ودرجاتهما إلى غاية ينتهيان إليها، ولا يجاوزانها، وتحقيقه أن الله تعالى جعل لكل واحد من الشمس والقمر سيرا خاصا إلى جهة خاصة، بمقدار خاص من السرعة والبطء في الحركة.

﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾: يقضيه ويقدره وحده، لا يشركه في تدبير خلقه أحد، وقيل: معناه: أنه ﷾ يدبر أحوال الخلق، وأحوال ملكوت السموات والأرض، فلا يحدث حدث في العالم العلوي، ولا في العالم السفلي إلا بإرادته وتدبيره وقضائه وحكمته.

﴿يُفَصِّلُ الْآياتِ﴾ أي: يبين الآيات الدالة على وحدانيته، وكمال قدرته. ﴿لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ﴾ أي: لكي توقنوا وتصدقوا بلقاء الله يوم القيامة، وتتحققوا كمال قدرته تعالى، فإنه من قدر على خلق هذه الأشياء، وتدبيرها قادر على الإعادة بعد الموت، والحساب والجزاء.

هذا؛ والترجي في هذه الآية وأمثالها، إنما هو بحسب عقول البشر؛ لأن الله تعالى لا يحصل منه ترجّ ورجاء لعباده، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. ﴿عَمَدٍ﴾: جمع عمود، أو عماد، وهي الدعائم التي تكون تحت سقف البيت. وجمعه في القلة: أعمدة، وفي الكثرة عمد بفتحتين وعمد بضمتين، وبهما قرئ قوله تعالى: ﴿فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ﴾. وفي القاموس: العمود ما يقوم عليه البيت، وغيره، وجمعه أعمدة وعمد وعمد، وعمود القوم: سيدهم، والعماد الأبنية الرفيعة، ومنه قوله تعالى: ﴿إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ﴾. هذا؛ وإعلال (مسمّى) مثل إعلال (هدى) في الآية رقم [١١١] من سورة (يوسف) ﵇، و (لقاء): أصله لقاي، قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ولم يعتد بالألف الزائدة لأنها حاجز غير حصين، فالتقى ساكنان: الألف الزائدة، والألف المنقلبة، فأبدلت الثانية همزة.

Juz 4, halaman 680 ›

هذا؛ وأصل يوقنون (يؤيقنون) لأنه من (أيقن) الرباعي، فحذفت الهمزة للتخفيف حملا على المبدوء بهمزة المضارعة، مثل (أأيقنون) الذي حذفت همزته للتخلص من ثقل الهمزتين، فصار (ييقنون) ثم قلبت الياء الثانية واوا لسكونها، وانضمام ما قبلها، وهذا الإعلال يجري في كل فعل ثلاثي، مزيدة الهمزة في أوله، مثل: أجاب يجيب، وأكرم بكرم... إلخ، وقد يجيء على القياس، وهو الأصل المهجور كما في قول أبي حيان الفقعسي: [الرجز]

فإنّه أهل لأن يؤكرما

ولا تنس: أن هذه الهمزة المزيدة تحذف من اسمي الفاعل والمفعول المأخوذين من الفعل الثلاثي المزيدة فيه الهمزة، وذلك مثل: مكرم ومكرم، والقياس: مؤكرم ومؤكرم، وقس على ذلك. هذا؛ وغير اسم شديد الإبهام، لا يتعرف بالإضافة لمعرفة وغيرها، وهو ملازم للإضافة، ويجوز أن يقطع عنها، إن فهم المعنى، أو تقدمت عليها كلمة (ليس)، يقال: قبضت عشرة ليس غير، وهو مبني على الضم أو على الفتح خلاف.

الإعراب: ﴿اللهُ﴾: مبتدأ. ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿رَفَعَ﴾: ماض، وفاعله يعود إلى ﴿الَّذِي﴾ وهو العائد، والجملة صلة الموصول لا محل لها. ﴿السَّماواتِ﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. ﴿بِغَيْرِ﴾: متعلقان بمحذوف حال من ﴿السَّماواتِ﴾ أي: رفع السموات خالية من عمد. ﴿تَرَوْنَها﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله، و (ها) مفعوله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ﴿السَّماواتِ﴾ أو هي مستأنفة، وهذا على اعتبار الضمير عائدا على (السموات)، وهي في محل جر صفة ﴿عَمَدٍ﴾ على اعتبار الضمير عائدا عليه، ويؤيده أنه قرئ «(ترونه)» ﴿ثُمَّ﴾: حرف عطف. ﴿اِسْتَوى﴾: ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة لا محل لها. ﴿عَلَى الْعَرْشِ﴾:

متعلقان بما قبلهما. (سخر): ماض، وفاعله يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة لا محل لها. ﴿الشَّمْسَ﴾: مفعول به. (القمر): معطوف على ما قبله. ﴿كُلٌّ﴾: مبتدأ وله متعلق بمحذوف، التقدير: كل منهما، وهذا المحذوف هو الذي جوز الابتداء بالنكرة.

﴿يَجْرِي..﴾.: مضارع مرفوع... إلخ، وفاعله مستتر يعود إلى ﴿كُلٌّ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبره، والجملة الاسمية: ﴿كُلٌّ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿لِأَجَلٍ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿مُسَمًّى﴾: صفة (أجل) مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والثابتة دليل عليها، وليست عينها، وجملة: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ في محل نصب حال من فاعل ﴿اِسْتَوى﴾ أو من فاعل (سخر)، والرابط: الضمير فقط، وجوز أبو البقاء فيها الاستئناف، وجملة: ﴿يُفَصِّلُ الْآياتِ﴾ يجوز فيها ما جاز بسابقتها، ويجوز فيها وجه آخر، وهو اعتبارها حالا

Juz 4, halaman 681 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →