Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 30 الرعد

كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٥ - لا تعلق للرزق بالإيمان والكفر، فقد يرزق الله الكافر، ويحرم المؤمن، استدراجا للأول، وابتلاء واختبارا للثاني.

٦ - الإضلال والهداية من الله، وللإنسان دور فيهما، فالكافر هو الذي عاند وعارض ولم يؤمن، فلم يهده الله، والمؤمن هو الذي آمن وعمل الصالحات، فزاده الله هدى.

٧ - للمؤمنين الذين يعملون الصالحات الجنة والخير والنعمة والفرح وحسن المرجع، وفي هذا ترغيب في الطاعة، وتحذير من المعصية، ومن سوء العقاب والمصير.

محمد صاحب الرسالة والرسول وبيان عظمة القرآن

وقدرة الله الشاملة

﴿كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتابِ (٣٠) وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللهُ لَهَدَى النّاسَ جَمِيعاً وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللهِ إِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ (٣١) وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ (٣٢) أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣) لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ واقٍ (٣٤)﴾

Juz 13, halaman 167 ›

الإعراب:

﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً﴾: جواب ﴿لَوْ﴾ محذوف، أي لكان هذا القرآن. وما بعده جمل فعلية في موضع نصب؛ لأنها صفة قرآن. وجاء ﴿سُيِّرَتْ﴾ و ﴿قُطِّعَتْ﴾ بلفظ التأنيث لتأنيث الجبال والأرض، وجاء ﴿كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى﴾ على التذكير، لوجود الفصل الذي يتنزل منزلة إلحاق التأنيث.

﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ﴾ ﴿تَحُلُّ﴾: إما للتأنيث، أي قارعة تحل قريبا من دارهم، وهي جملة فعلية في موضع رفع صفة: قارعة، وتقديره: قارعة حالة، وإما للخطاب، أي أو تحل أنت قريبا من دارهم، وهو معطوف على خبر ﴿وَلا يَزالُ﴾ أي: ولا يزال الكافرون تصيبهم بصنيعهم قارعة، أو حالا أنت قريبا من دارهم.

البلاغة:

﴿كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ﴾: تشبيه مرسل مجمل.

المفردات اللغوية:

﴿كَذلِكَ﴾ أي مثل ذلك وهو إرسال الرسل، أي كما أرسلنا الأنبياء قبلك أرسلناك ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها﴾ مضت وتقدمتها أمم ﴿لِتَتْلُوَا﴾ تقرأ ﴿الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾ أي القرآن ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ﴾ حيث قالوا لما أمروا بالسجود له: وما الرحمن؟ أي وهم يجحدون ببليغ الرحمة، فلم يشكروا نعمه ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ لا مستحق للعبادة سواه ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ في نصرتي عليكم ﴿وَإِلَيْهِ مَتابِ﴾ مرجعي ومرجعكم.

﴿سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ﴾ أي نقلت عن أماكنها ﴿أَوْ قُطِّعَتْ﴾ شققت فجعلت عيونا وأنهارا، أو تصدعت من خشية الله عند قراءته ﴿أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى﴾ بأن يحيوا لما آمنوا ﴿بَلْ لِلّهِ الْأَمْرُ

Juz 13, halaman 168 ›

جَمِيعاً﴾ أي لله القدرة على كل شيء، لا لغيره، فلا يؤمن إلا من شاء إيمانه دون غيره، إن أوتوا ما اقترحوا، وهو إضراب عما تضمنته ﴿لَوْ﴾ من معنى النفي، أي بل الله قادر على الإتيان بما اقترحوه من الآيات، إلا أن إرادته لم تتعلق بذلك، لعلمه بأن قلوبهم لا تلين له.

﴿يَيْأَسِ﴾ المراد يعلم، وهو لغة هوازن، وهو رأي الأكثر، وقيل: هو يأس على الحقيقة، أي أفلم ييأس الذين آمنوا من إيمانهم، مع ما رأوا من أحوالهم، علما منهم أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا.

﴿أَنْ لَوْ يَشاءُ اللهُ﴾ ﴿أَنَّ﴾: مخففة من الثقيلة، أي أنه لو شاء الله لهدى الناس جميعا إلى الإيمان من غير آية، ومعناه: نفي هدى بعض الناس، لعدم تعلق المشيئة باهتدائهم ﴿وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ من أهل مكة ﴿بِما صَنَعُوا﴾ بصنعهم أي كفرهم ﴿قارِعَةٌ﴾ داهية تقرعهم بصنوف البلاء من القتل والأسر والحرب والجدب، وتفزعهم وتقلقهم ﴿أَوْ تَحُلُّ﴾ أي القارعة، ويجوز أن يكون الخطاب للرسول ﵊، فإنه حل بجيشه قريبا من دارهم عام الحديبية، أو إنه حل مكة ﴿حَتّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللهِ﴾ بالنصر عليهم، أو الموت أو القيامة أو فتح مكة ﴿إِنَّ اللهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ﴾ لامتناع الكذب في كلامه، وقد حل بالحديبية حتى أتى فتح مكة.

﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ.﴾. أي كما استهزئ بك، وهذه تسلية للنبي ﷺ ﴿فَأَمْلَيْتُ﴾ أمهلت مدة طويلة ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ بالعقوبة، أي هو واقع موقعه، فكذلك أفعل بمن استهزأ بك. وهذه تسلية للنبي ﷺ ﴿قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ﴾ رقيب وحافظ عليها ﴿بِما كَسَبَتْ﴾ بما عملت من خير وشر، وهو الله، كمن ليس كذلك من الأصنام، لا ﴿قُلْ: سَمُّوهُمْ﴾ له من هم، أي صفوهم فانظروا هل لهم ما يستحقون به العبادة ﴿أَمْ تُنَبِّئُونَهُ﴾ بل تخبرون الله ﴿بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ﴾ أي بشريك، والاستفهام إنكار، أي لا شريك له، إذ لو كان لعلمه ﴿أَمْ﴾ بل تسمونهم شركاء ﴿بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ﴾ بظن باطل لا حقيقة له في الواقع ﴿مَكْرُهُمْ﴾ كفرهم ﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ طريق الهدى ﴿لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ بالقتل والأسر ﴿وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾ أشد وأنكى منه ﴿وَما لَهُمْ مِنَ اللهِ﴾ من عذابه ﴿مِنْ واقٍ﴾ مانع أو حافظ.

سبب النزول:

نزول الآية (٣١):

﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً﴾: أخرج الطبراني وغيره عن ابن عباس، قال: قالوا للنبي ﷺ: إن كان كما تقول، فأرنا أشياخنا الأول، نكلمهم من الموتى، وافسح لنا هذه الجبال-جبال مكة التي قد ضمتنا، فنزلت: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ﴾

Juz 13, halaman 169 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →