Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 30 الرعد

كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (٢٧) الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨) الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ (٢٩) كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (٣٠) وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (٣١)﴾].

﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ﴾ خرج به مخرج التعجب منهم لما طلبوا آية، أي: قد جاءكم محمد ﷺ بالقرآن وبآيات كثيرة فعميتم عنها، وطلبتم غيرها، تماديتم على الكفر؛ لأن الله يضل من يشاء مع ظهور الآيات، وقد يهدي من يشاء دون ذلك.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ﴾ بدل من ﴿مَنْ أَنَابَ﴾، أو خبر ابتداء مضمر.

و ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ بدل ثانٍ، أو مبتدأ.

﴿طُوبَى﴾ مصدر من: طاب، كبُشرى، ومعناها: أصبت خيرًا وطيبًا.

وقيل: هي شجرة في الجنة.

وإعرابها: مبتدأ.

﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ﴾ الكاف تتعلق بالمعنى الذي في قوله: ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ﴾.

Juz 2, halaman 682 ›

﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ قيل: إنها نزلت في أبي جهل.

وقيل: نزلت في قريش حين عاهدهم رسول الله ﷺ عام الحديبية، فكتب الكاتب: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال قائلهم: نحن لا نعرف الرحمن، وهذا ضعيف؛ لأن الآية نزلت قبل ذلك، ولأن تلك القصة إنما أنكروا فيها التسمية فقط.

ومعنى الآية: أنهم يكفرون بالله مع تلاوة القرآن عليهم.

﴿مَتَابِ﴾ مَفْعَل من التوبة، وهو اسم مصدر.

﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ الآية؛ جواب «لو» محذوف تقديره: لو أن قرآنا على هذه الصفة مِنْ تسيير الجبال به، وتقطيع الأرض، وتكليم الموتى؛ لم يؤمنوا به، فالمعنى كقوله: ﴿لَا يُؤْمِنُونَ (٩٦) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ﴾ [يونس: ٩٦ - ٩٧].

وقيل: تقديره: لو أن قرآنا على هذه الصفة لكان هذا القرآن الذي هو غاية في التذكير، ونهاية في الإنذار، كقوله: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا﴾ [الحشر: ٢١].

وقيل: هو متعلق بما قبله، والمعنى: وهم يكفرون بالرحمن ولو أن قرآنا سيرت به الجبال.

﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾ معناه: أفلم يعلم، وهي لغة هوازن، وقرئ: «أو لم يتبين».

﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: كفار قريش والعرب.

Juz 2, halaman 683 ›

﴿قَارِعَةٌ﴾ يعني: مصيبةٌ في أنفسهم وأولادهم وأموالهم، أو غزوات المسلمين إليهم.

﴿أَوْ تَحُلُّ﴾ الفاعل ضمير القارعة، والمعنى: إما أن تصيبهم، وإما أن تقرب منهم.

وقيل: التاء للخطاب، والفاعل ضمير المخاطب؛ وهو النبي ﷺ.

والأول أظهر.

﴿حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾ هو فتح مكة.

وقيل: قيام الساعة.

Juz 2, halaman 684 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →