Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 38 الرعد

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَكَذلِكَ﴾: (كذلك): جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير: أنزلناه حكما عربيا إنزالا كائنا مثل إنزال الكتب بلغة الرسل والأمم التي أنزلت عليهم قبلك يا محمد، وانظر إعراب (كذلك) مفصلا في الآية رقم [٣٢] ﴿أَنْزَلْناهُ﴾: فعل وفاعل ومفعول به. ﴿حُكْماً﴾: حال من الضمير المنصوب. ﴿عَرَبِيًّا﴾: صفة، والكلام كله مستأنف لا محل له. ﴿وَلَئِنِ﴾: الواو: حرف استئناف. اللام: موطئة لقسم محذوف، أي: دالة عليه. (إن): حرف شرط جازم. ﴿اِتَّبَعْتَ﴾: ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله. ﴿أَهْواءَهُمْ﴾: مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة.

﴿بَعْدَ ما﴾: ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، و (بعد) مضاف، و (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿جاءَكَ﴾: ماض، والفاعل يعود إلى ما، والكاف مفعول به.

﴿مِنَ الْعِلْمِ﴾: متعلقان بمحذوف حال من فاعل (جاء) المستتر العائد إلى (ما)، و ﴿مِنَ﴾ بيان لما أبهم في ﴿حُكْماً﴾ وجملة: ﴿جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾: صلة الموصول لا محل لها، وجملة: ﴿اِتَّبَعْتَ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿حُكْماً﴾: نافية. ﴿كَذلِكَ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مِنَ اللهِ﴾: متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو هما متعلقان بالخبر المحذوف نفسه، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. ﴿مِنَ﴾: حرف جر صلة. ﴿وَلِيٍّ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وأجيز اعتبار (ما) حجازية، وهو ضعيف هنا بسبب عطف ما بعده عليه، ﴿وَلا﴾: الواو: حرف عطف. (لا): زائدة لتأكيد النفي. ﴿واقٍ﴾: معطوف على ما قبله مجرور تبعا للفظه، وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، والجملة الاسمية: ﴿ما لَكَ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها جواب للقسم المدلول عليه باللام، وحذف جواب الشرط لدلالة جواب القسم عليه على القاعدة التي رأيت شرحها في الآية رقم [١٤] من سورة (يوسف) ﵇، والكلام ﴿وَلَئِنِ..﴾. إلخ كله مستأنف لا محل له.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ (٣٨)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ﴾: روي: أن اليهود، وقيل: المشركين عابوا على النبي ﷺ الزواج، وعيروه بذلك، وقالوا: ما نرى لهذا الرجل همة إلا النساء والنكاح، ولو كان نبيا؛ لكان مشتغلا بالنبوة، والزهد وترك الدنيا، فأنزل الله هذه الآية التي تبين: أن من سنّة المرسلين الزواج، وكان لهم ذرية، فقد كان لسليمان ﵇ ثلاثمائة امرأة حرة، وسبعمائة سرية، وكان لأبيه داود ﵇ مائة امرأة، فلم يقدح ذلك في نبوتهما. ﴿وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً﴾

Juz 4, halaman 738 ›

وَذُرِّيَّةً أي: جعلناهم بشرا يتمتعون بما أحل الله لهم من شهوات الدنيا، وإنما خصوا بنزول الوحي عليهم.

﴿وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾: هذا جواب لعبد الله بن أبي أمية وغيره من المشركين الذين سألوا رسول الله ﷺ الآيات، واقترحوا عليه أن يريهم المعجزات، كما رأيت في الآية رقم [٣١]. ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ﴾ أي: لكل حدث يحدث وقت معين لا يتخطاه، وقيل:

في الكلام تقديم وتأخير، التقدير: لكل كتاب أجل، أي: لكل أمر كتبه الله تعالى أجل مؤجل، ووقت معلوم محتم، لا يتأخر عنه، ولا يتقدم.

هذا؛ والرسول ذكر حر من بني آدم، سليم عن منفر طبعا، أوحي إليه بشرع يعمل به، ويؤمر بتبليغه، وإن لم يؤمر به فهو نبي، هذا؛ والنبي مأخوذ من النبأ، وهو الخبر؛ لأنه يخبر عن ربه فيما أوحي إليه، وقيل: بل هو مأخوذ من النّبوة، وهو الارتفاع؛ لأن رتبة النبي ارتفعت عن رتب سائر الخلق، وانظر عدد الأنبياء والمرسلين، وما ذكرته بشأنهم في الآية رقم [١٦٣] من سورة (النساء)، والآية رقم [٨٦] من سورة (الأنعام)، هذا؛ والنبي يجمع جمع مذكر سالما، وجمع تكسير، وأما الرسول فلا يجمع إلا جمع تكسير: (رسل) بضم الراء والسين، ويجوز تسكينها، قال عيسى بن عمر: كل اسم على ثلاثة أحرف، أوله مضموم، وأوسطه ساكن، فمن العرب من يخففه، ومنهم من يثقله، وذلك مثل عسر، ويسر، ورحم، وحلم، وأسد.

﴿اللهِ﴾: علم على الذات الواجب الوجود، المستحق لجميع المحامد، وهو اسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، وإنما تخلفت الإجابة في بعض الأوقات عند الدعاء به؛ لتخلف شروط الإجابة التي أعظمها أكل الحلال.

تنبيه: هذه الآية تدل على الترغيب في النكاح والحض عليه، وتنهى عن التبتل، وهو ترك الزواج، وهذه سنة المرسلين، كما نصت عليه هذه الآية، والأحاديث الشريفة واردة بمعناها، قال الرسول ﷺ: «تزوّجوا فإني مكاثر بكم الأمم». وعن معقل بن يسار-﵁-قال:

جاء رجل إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله: إني أصبت امرأة ذات حسب ومنصب ومال، إلا أنها لا تلد، أفأتزوجها؟ فنهاه، ثمّ أتاه الثانية، فقال له مثل ذلك، ثمّ أتاه الثالثة فقال له:

«تزوّجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم». رواه أبو داود، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٩٠] من سورة (المائدة) بشأن الذين أرادوا التبتل، والانقطاع للآخرة.

وقد روي عن عمر بن الخطاب-﵁: أنه كان يقول: إني لأتزوج المرأة، وما لي فيها من حاجة، وأطؤها وما أشتهيها، قيل له: وما يحملك على ذلك يا أمير المؤمنين؟! قال: حبي أن يخرج الله مني من يكاثر به النبي ﷺ النبيين يوم القيامة، وإني سمعته يقول:

«عليكم بالأبكار، فإنّهنّ أعذب أفواها، وأحسن أخلاقا، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير، وإنّي

Juz 4, halaman 739 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →