Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Ra'd: 39 الرعد

يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴿٣٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

مكاثر بكم الأمم يوم القيامة». انتهى. قرطبي. وفسر (أرضى باليسير) بأحد شيئين: الجماع، أو النفقة، أو بهما معا.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا﴾ انظر إعراب: ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ﴾ في الآية رقم [٣٢] ففيه الكفاية.

﴿رُسُلاً﴾: مفعول به. ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾: متعلقان بمحذوف صفة ﴿رُسُلاً﴾ أو هما متعلقان بالفعل قبلهما، والأول أقوى، والكاف في محل جر بالإضافة. (جعلنا): ماض مبني على السكون، و (نا): فاعله. ﴿لَهُمْ﴾: متعلقان بما قبلهما وهما في محل نصب مفعوله الثاني. ﴿أَزْواجاً﴾: مفعول به. ﴿وَذُرِّيَّةً﴾: معطوف على ما قبله، وجملة: (جعلنا...) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها. ﴿وَما﴾: الواو: حرف استئناف، (ما): نافية. ﴿كانَ﴾: ماض ناقص. ﴿لِرَسُولٍ﴾: متعلقان بمحذوف خبر ﴿كانَ﴾ تقدم على اسمها، والمصدر المؤول من ﴿أَنْ يَأْتِيَ﴾ في محل رفع اسم ﴿كانَ﴾ مؤخر. ﴿بِآيَةٍ﴾: متعلقان بما قبلهما. ﴿إِلاّ﴾: حرف حصر. ﴿بِإِذْنِ﴾: متعلقان بالفعل ﴿يَأْتِيَ﴾ أيضا، أو هما متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال، والأول أقوى؛ لأنه يفيد الحصر، و (إذن): مضاف، و ﴿اللهِ﴾: مضاف إليه، وجملة: ﴿(ما كانَ...)﴾ إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿لِكُلِّ﴾: متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و (كل): مضاف، و ﴿أَجَلٍ﴾: مضاف إليه، ﴿كِتابٌ﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية تعليل للنفي لا محل لها من الإعراب.

﴿يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ (٣٩)﴾

الشرح: ﴿يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ﴾: قال النحاس: وحدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس-﵄ يقول: يبدل الله من القرآن ما يشاء فينسخه، ويثبت ما يشاء فلا يبدله. ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ﴾ يقول: جملة ذلك عنده في أم الكتاب الناسخ والمنسوخ، وقيل: المعنى يمحو سيئات التائب، ويثبت الحسنات مكانها، وقيل: يمحو من كتاب الحفظة ما لا يتعلق به جزاء، ويترك غيره مثبتا، أو يثبت ما رآه وحده في صميم قلبه، وقيل: يمحو قرنا، ويثبت آخر، وقيل: يمحو الفاسدات، ويثبت الكائنات، وقال ابن عباس: يمحو الله ما يشاء ويثبت إلا أشياء: الخلق، والخلق، والأجل، والرزق، والسعادة والشقاوة، وقال ابن عمر-﵄: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يمحو الله ما يشاء ويثبت إلاّ السعادة والشقاوة والموت».

بعد هذا أذكر: أنه يوجد قضاء معلق، وقضاء مبرم، فالمحو يكون في القضاء المعلق، والمبرم لا يكون فيه محو، والقضاء المعلق هو الذي يطلع الله عليه الملائكة، ويقول لهم: إن فعل فلان كذا، أو كذا من أعمال البر، والخير، فرزقه كذا، وإذا لم يفعل؛ فرزقه كذا، وفلان عمره أربعون سنة مثلا، فإن وصل رحمه وعمل كذا وكذا من أعمال البر والخير؛ فزيدوه إلى

Juz 4, halaman 740 ›

خمسين، أو إلى ستين مثلا، وإن لم يصل رحمه؛ فعمره أربعون فقط، ثم إن سبق في علم الله الأزلي بأن رزقه كذا يوفقه لعمل الخير لينال الزيادة في الرزق والعمر، وإن لم يسبق في علم الله الأزلي بأن له كذا فلا يوفقه لعمل الخير، وهذا أحد تفسيرين لقول الرسول ﷺ: «من سرّه أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه». رواه البخاري، ومسلم عن أبي هريرة ﵁.

وفي القرطبي: وقيل لابن عباس-﵄-لما روى الحديث الصحيح عن رسول الله أنه قال: «من أحبّ أن يمدّ الله في عمره وأجله، ويبسط له في رزقه فليتّق الله؛ وليصل رحمه». كيف يزاد في العمر والأجل؟ فقال: قال الله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ فالأجل الأول أجل العبد من حين ولادته إلى حين موته، والأجل الثاني، من حين وفاته إلى يوم يلقاه في البرزخ لا يعلمه إلا الله، فإذا اتقى العبد، ووصل رحمه؛ زاده الله في أجل عمره الأول من أجل البرزخ ما شاء، وإذا عصى وقطع رحمه؛ نقصه الله من أجل عمره في الدنيا ما شاء، فيزيده في أجل البرزخ، فإذا تحتم الأجل في علمه السابق، امتنع الزيادة والنقصان، لقوله تعالى: ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ فتوافق الخبر والآية، وهذه زيادة في نفس العمر، وذات الأجل على ظاهر اللفظ في اختيار حبر الأمة، والله أعلم انتهى بحروفه. هذا؛ ولا يفوتني أن أقول: إن الزيادة في الرزق والعمر، إنما تكون بالبركة، وهذا ملموس في واقعنا، وتفسيره بأن الله يوفق واصل رحمه للعمل الصالح، وطاعة الله وامتثال أوامره، فيسجل في صحيفته حسنات في ثلاثين سنة أكثر مما يسجله غيره في ثمانين سنة أو أكثر. هذا؛ والأم: أصل الشيء، والعرب تسمي كل ما يجري مجرى الأصل للشيء أمّا، ومنه أم الرأس للدماغ، وأم القرى لمكة المكرمة، ومنه: ﴿فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ﴾ أي: إنه ساقط على أم رأسه في الهاوية، أي: إنهم يهوون في النار على رءوسهم.

الإعراب: ﴿يَمْحُوا﴾: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل. ﴿اللهُ﴾:

فاعله. ﴿ما﴾: اسم موصول أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: يمحو الله الذي، أو شيئا يشاء محوه، (يثبت): مضارع معطوف على ما قبله، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ والمفعول محذوف، التقدير: يثبته، وقرئ بتشديد الباء، والجملة الفعلية: ﴿يَمْحُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها، والتي بعدها معطوفة عليها. (عنده): ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أُمُّ﴾: مبتدأ مؤخر، و ﴿أُمُّ﴾: مضاف، و ﴿الْكِتابِ﴾:

مضاف إليه، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، أو مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين، وإن اعتبرتها في محل نصب حال من فاعل (يثبت) فلست مفندا، ويكون الرابط: الواو، والضمير.

Juz 4, halaman 741 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →