Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 11 إبراهيم

قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الثاني: ليست زائدة , ومعناه أن تكون المغفرة بدلاً من ذنوبكم , فخرجت مخرج البدل. ﴿ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ يعني إلى الموت فلا يعذبكم في الدنيا. قوله ﷿: ﴿قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشرٌ مثلكم﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أن ينكر قومهم أن يكونوا مثلهم وهم رسل الله إليهم. الثاني: أن يكون قومهم سألوهم معجزات اقترحوها. وفي قوله تعالى: ﴿ولكن الله يمنّ على مَنْ يشاء من عباده﴾ ثلاثة أوجه: أحدها: بالنبوة. الثاني: بالتوفيق والهداية. الثالث: بتلاوة القرآن وفهم ما فيه , قاله سهل بن عبد الله. ﴿وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: بكتاب. الثاني: بحجة. الثالث: بمعجزة.

Juz 3, halaman 126 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →