Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 12 إبراهيم

وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿١٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿كَانَ﴾: تشمل كلّ الأزمنة: في الماضي، أو الحاضر، أو المستقبل.

﴿لَنَا﴾: اللام: للاختصاص؛ أن: حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد.

﴿أَنْ نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ﴾: أن: حرف مصدري يفيد التّوكيد بحجة أو برهان، كما تطلبون؛ لأن ما جاءكم من الآيات، والمعجزات يكفي، وإذا كان الله سبحانه يريد أن يأتيكم بآيات أخرى فبإذنه.

﴿إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾: إلا: حصراً؛ بأمر من الله. ارجع إلى الآية (١) من نفس السورة.

﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: بعد تقديم الأسباب عليهم أن يفوضوا أمرهم إلى الله لتحقيق ما يسعوا إليه.

﴿فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: فليتوكل: الفاء: للتوكيد، واللام: لام الأمر أو الاختصاص. ارجع إلى سورة الأعراف آية (٨٩) لبيان معنى التوكل.

سورة إبراهيم [١٤: ١٢]

﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾:

﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ﴾: ما: استفهامية؛ استفهام إنكاري.

﴿أَلَّا﴾: مركبة من: أن: حرف مصدري للتوكيد، ولا: حرف نفي أي: لا عذر لنا في ألا نتوكل على الله بعد أن هدانا وأرشدنا إلى السبل، أو الطرق الموصلة إلى الغاية، وهي النّجاة من عذابه، والفوز في الآخرة.

Juz 5, halaman 538 ›

﴿وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: وقد: الواو: للتوكيد؛ قد: تحقيق.

﴿هَدَانَا سُبُلَنَا﴾: جمع سبيل: وهو الطّريق الواضح الموصل إلى الغاية؛ أي: وقد دلنا، وبين لنا كلّ السبل الموصلة إلى النجاة.

﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا﴾: ولنصبرن: الواو: استئنافية؛ لنصبرن: اللام: لام التّوكيد؛ نصبرن: النّون للتوكيد.

﴿مَا﴾: مصدرية، أو اسم موصول بمعنى: الّذي.

﴿آذَيْتُمُونَا﴾: سواء بألسنتكم، أو بأفعالكم. والأذى: هو الحدث المؤلم الذي يؤلم ساعة وقوعه، ثم ينتهي ويزول، أو يتحول إلى الضُّر، فالضُّر: أشد من الأذى، ويكون في النفس أو غيرها. وقوله تعالى: ﴿وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا﴾؛ أي: سيصبرون في المستقبل كما صبروا في الماضي؛ أي: سيستمرون على صبرهم على أذاهم؛ لأنهم لم يقولوا ولقد صبرنا على ما آذيتمونا.

﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾: وعلى الله: تقديم الجار والمجرور يفيد الحصر؛ أي: ليستمر المتوكلون من المؤمنين على توكلهم على الله، ولا يكفهم، أو يمنعهم أذى الكفار، والّذين أشركوا.

﴿فَلْيَتَوَكَّلِ﴾: الفاء: تفيد التّوكيد، اللام: لام الأمر؛ يتوكل المتوكلون: كلّ متوكل مؤمن، وليس كلّ مؤمن متوكل.

Juz 5, halaman 539 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →