Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 27 إبراهيم

يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

وقالوا يمكن تشبيه الإيمان بشجرة لها جذور (أصلها ثابت)؛ يعني: القرآن والسّنة، والإجماع، وأقوال الصّحابة، وفرعها في السّماء.

الفرع: اسم جنس؛ أي: فروعها في السّماء هي: شعب الإيمان، وهي بضع وسبعون شعبة تؤتي أكلها؛ أي: ثمارها، وهي: الحسنات، كلّ حين: كلّ وقت يُعمل به عمل صالح.

سورة إبراهيم [١٤: ٢٦]

﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾:

﴿وَمَثَلُ﴾: المثل: يراد به الصّفة (الوصف)، أو التّبيين، أو تشبيهه يراد به المقارنة والموازنة.

﴿كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: كلمة الكفر والشّرك أو الباطل.

﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾: كشجرة: الكاف: كاف التّشبيه، شجرة خبيثة: هي شجرة الزّقوم، أو الحنظل، أو الشّوك، أو شجرة لا فائدة منها على الإطلاق.

﴿اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ﴾: اقتلعت واستؤصلت من فوق الأرض؛ اجتثت: بكاملها؛ كالجثة.

﴿مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾: من جذور، أو أصول ثابتة تغذيها.

سورة إبراهيم [١٤: ٢٧]

﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾:

بعد ذكر اجتثت يأتي بكلمة يثبت من التّثبيت.

﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى الْآخِرَةِ﴾:

Juz 6, halaman 7 ›

يثبتهم على الحق إذا ما فتنوا في الدّنيا في إيمانهم، أو عقيدتهم، وإسلامهم بأن يمدهم بالعون، والنّصر، والصّبر.

﴿بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾: بالقول: الباء: للإلصاق؛ القول الثّابت: هو قول الحق، أو: لا إله إلا الله، والقرآن، وبالحجة، والبرهان، والسّلطان.

﴿فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: زمن حياتهم في الدّنيا؛ فلا يميلون عن قول الحق، والتّوحيد إلى الهوى، والشهوات، واتباع الشيطان.

﴿وَفِى الْآخِرَةِ﴾: قيل: في القبر الّذي هو أوّل منازل الآخرة حين يسأله الملكان: من ربك، ما دينك، ومن نبيك، كما ورد في الحديث عن البراء بن عازب ﵁.

﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾: مقابل التّثبيت للذين آمنوا بالقول الثّابت في الحياة الدّنيا والآخرة، يضل الله الظّالمين المشركين في الحياة الدّنيا. ارجع إلى الآية (٥٤) من سورة البقرة؛ لمعرفة معنى: الظّالمين.

أي: يمدهم في الضّلالة الّتي اختاروها لأنفسهم، ويتركهم وشأنهم يفعلون ما يشاؤون، وحاشا لله تعالى أن يُجبر أحداً على الضّلال؛ لأنّه لا يرضى لعباده الكفر.

وفي الآخرة: في القبر، يضل الله الظالمين فلا يستطيعون الإجابة على أسئلة الملكين.

﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾: من التّثبيت، أو الإضلال حسب ما تقتضيه حكمته بدون أي اعتراض أو مانع، ولا معقب لحكمه سواء في الدّنيا، وفي الآخرة.

ما يشاء من المشيئة: فما الفرق بين المشيئة، والإرادة؟

Juz 6, halaman 8 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →