Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 30 إبراهيم

وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

فَيُقَالُ لَهُ: انْظُر إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الجَنَّةِ فَيَراهُمَا جَمِيعًا، وَيُفْتَحُ لَهُ مِنْ قَبْرِهِ إِلَيْهِ؛ وَأَمَّا الكَافِرُ أَو المُنَافِقُ فَيَقُولَ: لَا أدْرِى كُنْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ فَيُقَالُ: لَا دَرَيتَ ولَا تَليْتَ (¬١). ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِن حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَينَ أذُنَيْهِ فَيَصِيح صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا مَنَ يَلِيهِ إِلَا الثَّقَلَيْنِ (¬٢) ". أخرجه الشيخان وغيرهما.

(وَيُضِلُّ اللهُ الظالِمِينَ): أَي يتخلى اللهُ سبحانه عن الكافرين الظالمين لأَنفسهم فيخذلهم ولا يعينهم، لإِصرارهم على الكفر والضلال، حيث بدلوا فطرة الله التي فطر الناس عليها، فلم يهتدوا إلى القول الثابت الذي ثَبَّت الله به المؤمنين في الدنيا والآخرة.

ويجوز أَن يكون المعنى أَنه تعالى يصرفهم عن الحجة يوم القيامة، فلا يستطيعون الدفاع عن كفرهم ومعاصيهم. والمقصود إِنه لا حجة لهم على ما اقترفوه من الكفر والمعاصي.

(وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ): أَي يفعل الله جلت حكمته ما يريد من تثبيت أَهل الإِيمان ومثوبتهم، وخذلان أَهل الكفر وعقابهم، فله الحجة البالغة. وفي إِظهار الاسم الجليل في الموضعين من الفخامة وتربية المهابة ما لا يخفى.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (٢٩) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (٣٠) قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ (٣١)﴾

Juz 5, halaman 494 ›

المفردات:

(كفروا نعمة الله) كفر النعمة: جحدها. (دَارَ الْبَوار): دار الهلاك، ويطلق البوار أَيضًا على الكساد.

(وَبِئْسَ الْقَرَارُ): وبئس المستقر. (أَنْدَادًا): جمع ند وهو المثل والنظير.

(مَصِيرَكُم): مرجكم. (لَا بَيْع فِيهِ): لا فدية فيه.

(وَلَا خِلَالٌ): الخلال معناه المخالَّة وهى المُوَادَّة. أو جمع خليل وهو الصديق، أَو جمع خُلَّة. بضم الخاءَ وتشديد اللام مفتوحة: وهي الصداقة.

التفسير

٢٨ - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾:

بين الله في ختام الآيات السابقة حال المؤمنين: وحال الظالمين وأَنه سبحانه يثبت المؤمنين في الدنيا والآخرة، ويضل الظالمين بأَن يتخلى عنهم لإِصرارهم على الكفر. ويضل بكلا الفريقين ما يشاءُ من تثبيت المؤمنين، والتخلِّي عن هداية الظالمين، وَمِنْ ثَوَابِ الأولين، وعقاب الآخرين. وجاءَت هذه الآية وما بعدها بييانًا للأسباب التي أَدت إِلى ضلال الظالمين واستحقاقهم سوءَ العاقبة. وقبح المصير.

والخطاب في قوله: "أَلمْ تَرَ" موجه إلى رسول الله ﷺ أَو إلى كل من يصلح للخطاب مقصود به التعجيب مما صنع الكفار من اقتراف الأباطيل الكثيرة، التي كان من جملتها جحد نعم الله الظاهرة والباطنة. والمراد بهم مشركو قريش فالآية نزلت فيهم، المعنى: ألم تنظر إِلى الذين بدلوا شكر نعمة الله عليهم. فجعلوا مكانه كفرًا عظيمًا فبدلا من أَن يشكروه بتوحيده في العبادة أشْرَكُوا معه غيره. أو بدلوا شكر النعمة كفرًا لها بإهمالها. وعدم رعاية شأنها فسُلِبوها وحُرِموا منها، وذلك ما حدث لأَهل مكة. أَسكنهم الله حرمه الآمن الذي يجبى إِليه ثمرات كل شيء وجعلهم قُوَّامَ بيته. وشرفهم ببعثة محمد ﷺ فكفروا بذلك، وأذوا النبى وأصحابه فأصابهم القحط سبع سنين وعوقبوا بالقتل والأسر يوم بدر.

Juz 5, halaman 495 ›

(وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ): أَي أَنزلوا أَهلهم واللائذين بهم دار الهلاك، بما قادوهم إِليه من شرك وضلال، وعن ابن عباس أَنهم قادة قريش وعن عمر وعلي أَنهم أَشد قريش فجورًا، وهم بنو المغيرة وبنو أُمية.

والتعبير عن الهلاك بالبوار أَن أَصله كما قال الراغب: فرط الكساد لأَنه يفضى إِلى الفساد المؤدى إِلى الهلاك.

ولم تتعرض الآية للنص على حلولهم أَنفسهم دار البوار. لأَن إحلال قومهم فيها فرع لحلولهم إِذ هم رأْس الشرك ودعاة الضلال، كما قال تعالى في شأْن فرعون: "يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ".

ثم بين الله دار البوار بعد إِبهامها فقال جل شأنه: (جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا): أَي أَن دار الهلاك هي جهم التي يدخلونها ويخلدون فيها. ولا ريب أَن في البيان بعد الإِبهام من التهويل والتخويف ما لا يخفى حيث تذهب النفس في رسم صورتها المفزعة كل مذهب.

(وَبِئْسَ الْقَرَارُ): أَي بئس المقر جهنم الذي جعلوه مكانًا لقومهم تبعًا لهم، فليس له ما يضارعه في أَهواله ولا فيما يذم به لسوءِ حاله، أَو بئس القرار قرارهم فيها، وفي التعبير بالقرار إِشعار بأَن حلولهم فيها وصُلِيَّهم إِيَّاها على سبيل الدوام والاستمرار.

٣٠ - (وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ … ) الآية.

هذه الآية تعجيب مما اقترفوه كالتى قبلها. حيث جعلوا لله الواحد الأَحد الذي ليس كمثله شيءٌ أَمثالًا في التسمية أَو في العبادة. وهي الأَصنام والأوثان. جعلوها آلهة في اعتقادهم وحكمهم.

(لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِهِ): أَي لإِضلال قومهم الذين يدينون بالولاءِ لهم -لإِضلالهم- عن سبيل الله وهو التوحيد، بما زينوه لهم من شرك وافتراءٍ (قُلْ): يا محمد لهؤلاءِ المشركين تهديدًا لهم ووعيدا: (تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ):

أَي تمتعوا بما أَنتم عليه من الشهوات التي تماديتم فيها، ومن جملتها تبديل نعمة الله كفرًا. وإِضلال الأتباع، وسمى عملهم هذا تمتعًا تشبيها له بالمشتهيات المعروفة لتلذذهم به كتلذذهم

Juz 5, halaman 496 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →