Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 30 إبراهيم

وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ﴿٣٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

قال: كان النبي، ﷺ، إذا فرغ من دفن الرجل [¬١] وقف عليه فقال [¬٢]: "استغفروا لأخيكم وسَلَوا له التثبيت [¬٣] فإنه الآن يسأل". انفرد به أبو داود.

وقد أورد الحافظ أبو بكر بن مردويه عند قوله تعالى: ﴿ولو تري إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم﴾ الآية حديثًا [¬٤] مطولًا جدًّا: من [طريق غريب] [¬٥]، عن الضحاك، عن ابن عباس مرفوعًا وفيه غرائب أيضًا.

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (٢٩) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (٣٠)﴾

قال البخاري (¬٥٢): قوله: ﴿ألم تر إلي الذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾ ألم تعلم [¬٦]، كقوله: ﴿ألم تر كيف﴾، ﴿ألم تر إلي الذين خرجوا﴾. البوار: الهلاك، بار يبور بورًا، و ﴿قومًا بورًا﴾: هالكين.

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، سمع ابن عباس: ﴿ألم تر إلي الذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾ قال: وهم كفار أهل مكة.

وقال العوفي، عن ابن عباس في هذه الآية: هو جبلة بن الأيهم، والذين اتبعوه من العرب فلحقوا بالروم.

والمشهور الصحيح عن ابن عباس هو القول الأول، وإن كان المعنى يعم جميع الكفار، فإن الله تعالى بعث محمدًا، ﷺ، رحمة للعالمين، ونعمة للناس، فمن قبلها وقام بشكرها دخل الجنة، ومن ردها وكفرها دخل النار.

وقد روي عن علي نحو قول ابن عباس الأول. وقال ابن أبي حاتم (¬٥٣):

Juz 8, halaman 219 ›

حدثنا أبي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن القاسم بن أبي بزة [¬١]، عن أبي الطفيل: أن ابن الكواء سأل عليًّا عن ﴿الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار﴾ قال: هم [¬٢] كفار قريش يوم بدر.

حدثنا المنذر بن شاذان، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا بسام -هو الصيرفي- عن أبي الطفيل قال: جاء رجل إلى علي فقال: يا أمير المؤمنين، مَن ﴿الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار﴾ قال: منافقو قريش.

وقال ابن أبي حاتم (¬٥٤): حدثنا أبي، حدثنا ابن نفيل، قال: قرأت علي معقل، عن ابن أبي حسين، قال: قام علي بن أبي طالب، ﵁، فقال [¬٣]: ألا أحد يسألني عن القرآن، فوالله لو أعلم اليوم أحدًا أعلم به مني -وإن [¬٤] كان من وراء البحار- لأتيته. فقام عبد الله بن الكواء فقال: مَنِ [¬٥] ﴿الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومي دار البوار﴾ فقال [¬٦]: مشركو قريش، أتتهم نعمة الله، الإِيمان فبدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار.

وقال السدي في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾ الآية: ذكر مسلم المستوفي [¬٧] عن علي أنه قال: هم الأفجران من قريش؛ بنو أمية و [¬٨] بنو المغيرة، فأما بينو المغيرة فأحلوا قومهم دار البوار يوم بدر، وأما بينو أمية فأحلوا قومهم دار البوار يوم أحد، وكان أبو جهل يوم بدر، وأبو سفيان يوم أحد، وأما دار البوار فهي جهنم.

Juz 8, halaman 220 ›

وقال ابن أبي حاتم ﵀ (¬٥٥): حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا الحارث بن [¬١] منصور، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مُرٍّ قال: سمعت عليًّا قرأ هذه الآية ﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾ قال: هم الأفجران من قريش؛ بنو أمية وبنو المغيرة؛ فأما بنو المغيرة فأهلكوا يوم بدر، وأما بينو أمية فمتعوا إلى حين.

ورواه أبو إسحاق: عن عمرو [ذي مُرٍّ] [¬٢]، عن علي نحوه، وروي من غير وجه عنه.

وقال سفيان الثوري (¬٥٦): عن علي بن زيد، عن يوسف بن سعد، عن عمر بن الخطاب في قوله ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرًا﴾ قال: هم [¬٣] الأفجران من قريش؛ بنو المغيرة وبنو أمية؛ فأما بينو المغيرة فكفيتموهم يوم بدر، وأما بينو أمية [¬٤] فمتعوا إلي حين.

وكذا رواه حمزة [¬٥] الزيات (¬٥٧)، عن عمرو بن مرة قال: قال ابن عباس لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين، هذه الآية ﴿[ألم تر إلى] [¬٦] الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار﴾ قال: هم [¬٧] الأفجران في قريش أخوالي وأعمامك، فأما أخوالي فاستأصلهم الله [¬٨] يوم بدر، وأما أعمامك فأملي الله لهم إلي حين.

وقال مجاهد وسعيد بن جبير والضحاك وقتادة وابن زيد: هم كفار قريش الذين قتلوا يوم بدر، وكذا رواه مالك في تفسيره: عن نافع، عن ابن عمر.

وقوله: ﴿وجعلوا لله أندادًا ليضلوا عن سبيله﴾ أي: جعلوا له شركاء عبدوهم معه،

Juz 8, halaman 221 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →