Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 34 إبراهيم

وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

(٣٤) - ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾.

﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾: من كلِّ شيءٍ سألتُموه (¬١) بلسان الحال والاحتياج؛ ليُصلح به معاشكم ومعادكم، على أن ﴿مِنْ﴾ لابتداء الغاية.

ويجوز أن يكون السؤال على ظاهره، على أنَّ عبارة ﴿كُلِّ﴾ للتَكثير والتَّفخيم لا للإحاطة والتَّعميم، كما في قوله تعالى: ﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٤٤].

وحملُ ﴿مِنْ﴾ على التَّبعيض يُفضي إلى إخلاء لفظ ﴿كُلِّ﴾ عن فائدةٍ زائدة؛ لأن ﴿مَا﴾ نصٌّ في العموم، بل يُوهم إيتاء البعض مِن كلِّ فردٍ يتعلَّق به السؤال، ولا وجهَ له (¬٢).

ومَن قال في تفسيره حينئذ: يعني: من كلِّ شيءٍ سألتُموه شيئًا، فإن الموجود من كلِّ صنفٍ بعضَ ما قدَّره (¬٣) الله تعالى، فقد أتى في تعليله بما (¬٤) لا يناسب المعلَّل، لأن الكلام في أنَّ المحصولَ بعضُ المسؤول (¬٥)، فكونه بعضَ المقدور لا يجدي نفعًا في بيانه.

وقرئ: (مِنْ كُلٍّ) بالتنوين (¬٦)، و ﴿مَا﴾ في محل النَّصب بالمفعوليَّة، أو نافية،

Juz 5, halaman 458 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →