Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 38 إبراهيم

رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة إبراهيم [١٤: ٣٨]

﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ﴾:

قال إبراهيم ﵇: هذا الدّعاء، أو القول حين ودع زوجه هاجر، وابنه إسماعيل عائداً من الوادي غير ذي زرع إلى الأرض المباركة (بيت المقدس).

﴿رَبَّنَا﴾: أي: يا ربنا؛ حذف ياء النّداء للقرب.

﴿إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِى وَمَا نُعْلِنُ﴾: دعا بهذا عندما أراد فراق إسماعيل وهاجر، كما قال المفسرون. إنّك: للتوكيد؛ تعلم ما نخفي: في صدورنا من السّر والحسرة، والحب والحزن؛ يعني: على ابنه إسماعيل وزوجه هاجر.

﴿وَمَا نُعْلِنُ﴾: تكرار، وما: للتوكيد؛ نعلن: نقول جهراً يقصد به حين قالت له هاجر إلى من تكلنا؟ قال: إلى الله، قالت: الله أمرك بذلك؟ قال: نعم، قالت عندها: لا نخشى تركتنا إلى كافٍ.

﴿وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ﴾: من: استغراقية.

﴿شَىْءٍ﴾: أي: شيء مهما كان نوعه، وحجمه، وشكله في أي مكان، أو زمان؛ لأنّه عالم الغيب، والشّهادة، وعلام الغيوب؛ كقوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ﴾ [يونس: ٦١].

﴿فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ﴾: قدم الأرض: للاهتمام، وكون سياق الآيات تتحدث عن الأرض كقوله: هذا البلد آمناً، أسكنت من ذريتي، بوادٍ، بيتك المحرم، ارزقهم من الثمرات.

Juz 6, halaman 24 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →