Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 46 إبراهيم

وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

يقول تعالى مخبرًا عن قيل الذين ظلموا أنفسهم عند معاينة العذاب ﴿رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ [كما قال تعالى] [¬١]: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَال رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾، وقال تعالى مخبرًا عنهم في حال [¬٢] محشرهم، ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾، وقال: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَاليتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٧) بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾.

وقال [¬٣] تعالى رادًّا عليهم في قولهم هذا: ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ﴾ أي: أو لم تكونوا تحلفون من قبل هذه [¬٤] الحال [¬٥]: أنه لا زوال لكم عما أنتم فيه، وأنه لا معاد ولا جزاء، فذوقوا هذا بذاك [¬٦].

قال مجاهد وغيره: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ﴾ أي: ما لكم من انتقال من الدنيا إلى الآخرة. [كما أخبر عنهم تعالى] [¬٧]: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيهِ حَقًّا﴾.

﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَال﴾ أي: قد رأيتم وبلغكم ما أحللنا بالأمم المكذبة قبلكم، ومع هذا لم يكن لكم فيهم معتبر، ولم يكن فيما أوقعنا بهم لكم مزدجر ﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ [¬٨] النُّذُرُ﴾.

وقد روى شعبة (¬٦٣)، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن، أن عليها، ﵁، قال في هذه الآية: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ [¬٩] الْجِبَالُ﴾ قال: أخذ ذاك الذي حاج

Juz 8, halaman 230 ›

إبراهيم في ربه نسرين صغيرين فرباهما حتى استغلظا [واستعلجا [¬١] وشبا] [¬٢]، قال: فأوثق رِجْل كل واحد [¬٣] منهما بوتد إلى تابوت وجوعهما، وقعد هو وَرَجُلٌ آخر في التابوت، قال: ورفع في التابوت عصا على رأسه اللحم، قال: فطارا وجعل يقول لصاحبه: انظر ماذا ترى. قال: أرى [¬٤] كذا وكذا، حتى قال: أرى الدنيا كلها كأنها ذباب. قال: [فقال: صوب] [¬٥] العصا فصوبها فهبطا. قال فهو قول الله [¬٦] ﷿ ﴿وَإِنْ كَادَ [¬٧] مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾. قال أبو إسحاق: وكذلك هي في قراءة عبد الله ﴿وَإِنْ كَادَ مَكْرُهُمْ﴾.

قلت: وكذا [¬٨] روي عن أبي بن كعب وعمر بن الخطاب، ﵄، أنهما قرآ ﴿وإن كاد﴾ كما قرأ علي، وكذا رواه سفيان الثوري وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن أذنان [¬٩]، عن علي … فذكر نحوه، وكذا روي عن عكرمة: أن سياق [¬١٠] هذه القصة لنمروذ [¬١١] ملك كنعان: أنه رام أسباب السماء بهذه الحيلة والمكر، كما رام ذلك بعده فرعون ملك القبط في بناء الصرح، فعجزا وضعفا وهما أقل وأحقر وأصغر وأدحر.

وذكر مجاهد هذه القصة عن بُخْتَنَصَّر، وأنه لما انقطع بصره عن الأرض وأهلها نودي: أيها الطاغية أين تريد؟ فَفَرقَ، ثم سمع الصوت فوقه [فصوب الرماح] [¬١٢]، فصوبت النسور ففزعت الجبال من هدتها، وكادت الجبال أن تزول من حس ذلك، فذلك قوله: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾.

ونقل ابن جريج، عن مجاهد أنه قرأها: (لَتزولُ منه الجبال) بفتح اللام الأولى وضم الثانية.

وروى العوفي، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ يقول: ما كان مكرهم لتزول منه الجبال. وكذا قال الحسن البصري، ووجهه ابن جرير:

Juz 8, halaman 231 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →