Lewati ke konten

Tafsir QS. Ibrahim: 5 إبراهيم

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بمحذوف حال من رسول، التقدير: إلا متكلما بلسان، وساغ ذلك منه مع كونه نكرة لتقدم النفي عليه، و (لسان) مضاف، و ﴿قَوْمِهِ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿لِيُبَيِّنَ:﴾

مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى ﴿رَسُولٍ﴾. ﴿لَهُمْ:﴾

متعلقان بما قبلهما، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، التقدير:

للتبيين، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿أَرْسَلْنا،﴾ والجملة الفعلية: ﴿وَما أَرْسَلْنا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَيُضِلُّ﴾ الفاء: حرف استئناف. (يضل الله): مضارع وفاعله. ﴿مِنْ:﴾

اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: يضل الذي، أو شخصا يشاء إضلاله، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، وجملة: ﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ معطوفة على ما قبلها، وإعرابها مثلها. ﴿وَهُوَ﴾ الواو: واو الحال. ﴿(هُوَ):﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:﴾ خبران للمبتدإ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل ﴿يَشاءُ﴾ المستتر، والرابط: الواو، والضمير، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ فلا محل لها.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيّامِ اللهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ (٥)﴾

الشرح: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا:﴾ المراد بالآيات: المعجزات التي جاء بها موسى ﵇، مثل: العصا، واليد، وفلق البحر، وغير ذلك من المعجزات العظيمة الباهرة، وقد رأيت ذلك مفصلا في سورة (الأعراف)، وغيرها مما تقدم. ﴿أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ أي: أخرج قومك بالدعوة إلى الإيمان من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، وانظر الآية رقم [١٧] من سورة (الرعد). ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيّامِ اللهِ﴾ أي: بوقائع الله في الأمم السابقة، وأيام العرب حروبها ووقائعها، وقيل: ذكرهم ببلائه ونعمائه، وانظر شرح يوم في الآية رقم [٣] من سورة (هود) ﵇ تجد ما يسرك. ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾ أي: من التذكير بما ذكر. ﴿لَآياتٍ:﴾ لعظات، وعبرة. ﴿لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ:﴾ فهما صيغتا مبالغة بمعنى: كثير الصبر، وكثير الشكر، وإنهما خصهما الله بالاعتبار بالآيات، وإن كان فيها عبرة لجميع الناس؛ لأنهما هما اللذان ينتفعان بها دون غيرهما، فهو كقوله تعالى: ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِينَ؛﴾ لأن الانتفاع بالآيات لا يمكن حصوله إلا لمن يكون صابرا شاكرا، أما من لم يكن كذلك؛ فلا ينتفع بها البتة. بعد هذا انظر الصبر في الآية رقم [١١٥] من سورة (هود) ﵇، والآية رقم [٢٤] من سورة (الرعد)، وانظر الشكر في الآية رقم [٧] الآتية، وانظر تذكير موسى لقومه في الآية رقم [٦١] من سورة (الكهف).

Juz 5, halaman 10 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →