Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 27 الحجر

وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٢٣ - (وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ):

أَي وإِنا لنحن الذين ننشئكم من العدم، ونجعلكم أَحياءَ ترزقون، ونحن الذين نميتكم وننزع الروح من أَجسادكم، ونحن الوارثون لكم ولأَموالكم ولكل شيءِ في هذا الوجود وكل ما أَعطيناه للخلق فهو عارية مستردة، والملك لله الواحد القهار.

٢٤ - (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ):

أَي ولقد علمنا من سبقوكم من بني جنسكم، فإِنا نحن الذين أحييناهم وأَمتناهم، وعلمنا أَيضًا المتأَخرين ممن هم أَحياءُ أَو سيوجدون بعدكم، فإِن الخالق الرازق الوارث لا يغيب عن علمه شيءُ، وكيف يغيب أَحد من خلقه عن علمه وهو الذي سيحشرهم ليجازيهم كما ينطق به قوله سُبحانه:

٢٥ - (وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ):

أَي وإِن ربك أَيها الرسول هو وحده الذي يحشرهم ويجمعهم للحساب والجزاء على حسب أَعمالهم، لأَنه تعالى حكيم يضع الشيءَ فى موضعه، فلا يسوى محسنًا بمسيء، واسع العلم فلا يغيب عنه عمل عامل -وبعد أَن بين الله تعالى أَن مصير العباد إِليه وجزائهم عليه، شرع يبيبن قصة آدم مع إِبلبس، ليعرف البشر عداوته لهم فيحذروه، فقال سبحانه:

(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٦) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (٢٧))

المفردات:

(صَلْصَالٍ): هو الطين اليابس الذي إذا نقر يكون له صوت، فإِذا طبخ بالنار فهو الفخار، وبهذا قال معظم المفسرين، وقال مجاهد: الصلصال هو الطين المنتن واختاره الكسائي وهو مأْخوذ من قول العرب: صَلَّ اللَّحْمٌ وأَصَلَّ إِذا أنْتَنَ.

Juz 5, halaman 536 ›

(مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ): أَي من طين أَسود مُنْتِن، وفسره بعضهم بُمصَوَّر، ومنه سُنَّة الوجْهِ أَي صُورته، قال حمزةُ يمدح النبي ﷺ:

أَغر كَأَن البدر سُنَّةُ وجهه … جلا الغيْمَ عنه ضوْؤهُ فتَبَدَّدَا

وفسره بعضهم بمصبوب، من سنَّ الماءَ صبَّه. (وَالْجَانَّ): قيل هو أَبو الجن -وروى عن ابن عباس، وقيل هو اسم لجنس الجن- كما قاله ابن بحر، وقيل هو إِبليس وروى عن الحسن وقتادة - (نَارِ السَّمُومِ): المراد بها النار التي لا دخان لها- كما جاءَ في إِحدى الروايتين عن ابن عباس.

التفسير

٢٦ - (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ):

المراد من الإِنسان هنا أَصله وهو آدم ﵇، أَو الجنس كله تبعًا لأَصله والمعنى ولقد أَوجد الله آدم ﵇ من طين جاف مُتحوِّلٍ من طين أَسود منتن وقد كان أَساسه الأَول ترابًا (¬١)، فلما خلط بالماءِ صار طينًا (¬٢)، فلما اسود وأَنتن صار حمإٍ مسنونًا، فصور الله منه تمثال إِنسان أَجوف، فيبس حتى إِذا نقر صلصل أَي ظهر لنقره صوت بسبب جفافه، ثم غيره الله طورا بعد طور حتى نفخ فيه الروح بعد أَن تمت صلاحيته لنفخها فيه فتبارك الله أَحسن الخالقين.

٢٧ - (وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ):

قد علمت في بيان معانى المفردات اللغوية، أَن بعض العلماء فسر الجان بأَنه جنس الجن، وعلى هذا الرأْى تكون هذه الآية الكريمة مسوقة لبيان أَن الله تعالي خلق الجن كما خلق الإِنس وأَنهم خلقوا قبل آدم، وأَنهم خلقوا من نار، بخلاف آدم فقد خلق من طين

Juz 5, halaman 537 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →