فسَلَّموا عليه، وسَلَّم عليهما، ﴿قال إنا منكم وجلون﴾ يعني: خائفين، وذلك أنّ إبراهيم ﵇ قرَّب إليهم العِجْل، فلم يأكلوا منه، فخاف إبراهيم ﵇، وكان في زمان إبراهيم ﵇ إذا أكل الرجلُ عند الرجل طعامًا أمِنَ مِن شَرِّه، فلمّا رأى إبراهيم ﵇ أيديَهم لا تصل إلى العِجْل خاف شرَّهم، ﴿قالوا﴾ قال له جبريل ﵇: ﴿لا توجل﴾ يقول: لا تَخَفْ، ﴿إنا نبشرك بغلام عليم﴾ وهو إسحاق ﵇ (¬١). (ز)
﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤)﴾
٤٠٤٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فبِم تبشرون﴾، قال: عَجِب مِن كِبَرِه، وكِبَرِ امرأتِه (¬٢). (٨/ ٦٣٣)
٤٠٤٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ لهم إبراهيم ﵇: ﴿أبشرتموني﴾ بالولد ﴿على أن مسني الكبر﴾ على كِبَر سِنِّي، ﴿فبم تبشرون﴾ قال ذلك إبراهيم ﵇ تَعَجُّبًا لِكِبَرِه، وكِبَر امرأتِه (¬٣). (ز)
﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ (٥٥)﴾
قراءات:
٤٠٤٤٢ - عن يحيى -من طريق الأعمش- أنّه قرأها: (فَلا تَكُن مِّنَ القَنِطِينَ) بغير ألف. قال: وقرأ: ﴿ومَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ﴾ مفتوحة النون (¬٤) [٣٦١٦]. (٨/ ٦٣٣)