Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 55 الحجر

قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ورابعها-أنه لما قال: ﴿نَبِّئْ عِبادِي﴾ كان معناه: نبئ كل من كان معترفا بعبوديتي، وهذا يدخل فيه المؤمن المطيع والمؤمن العاصي. وكل ذلك يدل على تغليب جانب الرحمة من الله تعالى (¬١).

قصة ضيف إبراهيم وإخبارهم بإهلاك قوم لوط

﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (٥١) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (٥٢) قالُوا لا تَوْجَلْ إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٥٣) قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ (٥٥) قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضّالُّونَ (٥٦) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧) قالُوا إِنّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨) إِلاّ آلَ لُوطٍ إِنّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) إِلاَّ اِمْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ (٦٠) فَلَمّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنّا لَصادِقُونَ (٦٤) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاِتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَاُمْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥) وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (٦٦) وَجاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (٦٧) قالَ إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ (٦٨) وَاِتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ (٦٩) قالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ (٧٠) قالَ هؤُلاءِ بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (٧١) لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٢) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (٧٣) فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (٧٤) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (٧٥) وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (٧٦) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)﴾

Juz 14, halaman 45 ›

الإعراب:

﴿فَبِمَ﴾ هي ما الاستفهامية دخلها معنى التعجب، أي فبأي أعجوبة تبشروني؟ ﴿تُبَشِّرُونَ﴾ فتحت النون؛ لأنها نون الجمع، قياسا على فتحها في جمع الاسم، نحو الزيدون، كما كسرت النون بعد ضمير الفاعل إذا كان مثنى في نحو تفعلان قياسا على كسرها في تثنية الاسم، نحو «الزيدان» حملا للفرع على الأصل. و ﴿تُبَشِّرُونَ﴾ هنا فعل متعد، والمفعول محذوف.

وقرئ: ﴿تُبَشِّرُونَ﴾ بنون خفيفة مكسورة، وأصله: تبشرونني، فاجتمع حرفان متحركان من جنس واحد، وهما نون الوقاية ونون الإعراب، فحذف إحداهما تخفيفا، وحذفت ياء الإضافة وبقيت الكسرة قبلها تدل عليها.

وقرئ ﴿تُبَشِّرُونَ﴾ بنون مشددة مكسورة، ولما استثقل اجتماع النونين المتحركتين، سكّن النون الأولى، وأدغمها في الثانية، قياسا على كل حرفين متحركين من جنس واحد في كلمة واحدة.

ثم حذفت الياء وبقيت الكسرة قبلها تدل عليها.

﴿إِلاّ آلَ لُوطٍ﴾ منصوب؛ لأنه استثناء منقطع؛ لأن (أتباع لوط) ليسوا من القوم المجرمين. و ﴿اِمْرَأَتَهُ﴾ منصوب على الاستثناء من آل لوط. وهذا الاستثناء يدل على أن الاستثناء من الإيجاب نفي ومن النفي إيجاب؛ لأنه استثنى آل لوط من المجرمين، فلم يدخلوا في الإهلاك، ثم استثنى من آل لوط ﴿اِمْرَأَتَهُ﴾ فدخلت في الهلاك.

﴿إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ﴾ لما دخلت اللام علقت الفعل عن العمل، مثل: ﴿قالُوا: نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ﴾ [المنافقون ١/ ٦٣].

Juz 14, halaman 46 ›

﴿أَنَّ دابِرَ.﴾. منصوب على البدل من موضع ﴿ذلِكَ﴾ إن جعل الأمر عطف بيان، أو بدل من ﴿الْأَمْرَ﴾ إن كان ﴿الْأَمْرَ﴾ بدلا من ﴿ذلِكَ﴾. و ﴿مُصْبِحِينَ﴾ حال من ﴿هؤُلاءِ﴾. وعامل الحال معنى الإضافة: ﴿دابِرَ هؤُلاءِ﴾ من المضامّة والممازجة.

﴿عَنِ الْعالَمِينَ﴾ أي عن ضيافة العالمين، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، أي لعمرك قسمي.

البلاغة:

﴿قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ﴾ أسند فعل التقدير إلى الملائكة مجازا وهو لله وحده، لما لهم من القرب.

﴿أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾ كناية عن عذاب الاستئصال.

﴿عالِيَها سافِلَها﴾ بينهما طباق.

﴿الْقانِطِينَ﴾ ﴿الْغابِرِينَ﴾ ﴿أَجْمَعِينَ﴾ ﴿مُصْبِحِينَ﴾ ﴿مُشْرِقِينَ﴾ ﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ فيها سجع، وكذا في ﴿الضّالُّونَ﴾ ﴿الْمُرْسَلُونَ﴾ ﴿لَصادِقُونَ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ أخبرهم وهو معطوف على ما سبق وهو: ﴿نَبِّئْ عِبادِي﴾ وفي العطف تحقيق لهما ﴿ضَيْفِ إِبْراهِيمَ﴾ هم ملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة، منهم جبريل، بشروه بالولد، وبهلاك قوم لوط. وكلمة ضيف تستعمل بلفظ واحد للمفرد والمثنى والجمع والمؤنث والمذكر.

﴿فَقالُوا: سَلاماً﴾ أي نسلم عليك سلاما، أو سلمنا سلاما. ﴿وَجِلُونَ﴾ خائفون فزعون.

﴿لا تَوْجَلْ﴾ لا تخف. ﴿إِنّا﴾ رسل ربك. ﴿نُبَشِّرُكَ﴾ استئناف في معنى التعليل للنهي عن الوجل. ﴿بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾ أي ذي علم كثير إذا بلغ، هو إسحاق، لقوله تعالى: ﴿فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ﴾ [هود ٧١/ ١١].

﴿أَبَشَّرْتُمُونِي﴾ بالولد. ﴿عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ حال، أي مع مسّه إياي. ﴿فَبِمَ﴾ فبأي شيء. ﴿تُبَشِّرُونَ﴾ استفهام تعجب. ﴿بِالْحَقِّ﴾ أي بالأمر المحقق الذي لا شك فيه، أي بالصدق أو باليقين. ﴿الْقانِطِينَ﴾ الآيسين من الولد للكبر. ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ﴾ أي لا يقنط. ﴿الضّالُّونَ﴾ الكافرون الذي لا يعرفون كمال قدرته تعالى وسعة رحمته، أو البعيدون عن الحق. ﴿فَما خَطْبُكُمْ﴾ ما شأنكم وحالكم؟ والخطب: الأمر الخطير. ﴿مُجْرِمِينَ﴾ كافرين، هم قوم لوط، وأرسلنا لإهلاكهم. ﴿لَمُنَجُّوهُمْ﴾ لمخلّصوهم مما هم فيه؛ لإيمانهم. ﴿قَدَّرْنا﴾ قضينا وكتبنا، والتقدير:

Juz 14, halaman 47 ›

Pembahasan ayat ini masih 10 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →