Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra')
· Pengarang: ابن جزي الكلبي
[﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (٤٦) وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (٤٧) لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ (٤٨) نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٤٩) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠) وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (٥١) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (٥٢) قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (٥٣) قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ (٥٥) قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (٥٦) قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨) إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (٦٠)﴾].
﴿ادْخُلُوهَا﴾ تقديره: يقال لهم: ادخلوها، والسَّلام هنا يحتمل أن يكون: التحية، أو السلامة.
﴿إِخْوَانًا﴾ يعني: أخوة المودَّة والإيمان.
﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ أي: يقابل بعضهم بعضًا على الأسِرَّة.
﴿نَصَبٌ﴾ أي: تعبٌ.
﴿نَبِّئْ عِبَادِي﴾ الآية؛ أَعْلِمهم، والآية آية ترجية وتخويف.
﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (٥١)﴾ ﴿ضَيْفِ﴾ هنا: واقعٌ على جماعة، وهم الملائكة الذين جاؤوا إلى إبراهيم بالبشرى.
﴿وَجِلُونَ﴾ أي: خائفون، والوجَل: الخوف.
﴿لَا تَوْجَلْ﴾ أي: لا تخف.
Juz 2, halaman 721 ›
﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق.
﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ المعنى: أبشرتموني بالولد مع أنني قد كَبِرَ سِنِّي!.
وكان حينئذ ابن مئة سنة، وقيل: أكثر.
﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ قال ذلك:
على وجه التعجُّبِ مِنْ ولادته في كِبَرِهِ.
أو على وجه الاستبعاد لذلك.
وقرئ ﴿تُبَشِّرُونِ﴾:
بتشديد النون وكسرها؛ على إدغام نون الجمع في نون الوقاية.
وبالكسر والتخفيف؛ على حذف إحدى النونين.
وبالفتح؛ وهي نون الجمع.
﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ أي: باليقين الثابت، فلا تستبعده ولا تشُكَّ فيه.
﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ دليلٌ على تحريم القنوط.
وقرئ ﴿يَقْنَطُ﴾: بفتح النون وكسرها، وهما لغتان.
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ أي: ما شأنكم؟، وبأي شيء جئتم؟.
﴿إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ يعنون: قوم لوط.
﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ﴾ يَحتمل:
أن يكون استثناءً من ﴿قَوْمٍ﴾؛ فيكون منقطعًا؛ لوصف القوم بالإجرام،
Juz 2, halaman 722 ›
ولم يكن آلُ لوط مجرمين.
ويحتمل أن يكون استثناء من الضمير في ﴿مُجْرِمِينَ﴾؛ فيكون متصلًا؛ كأنه قال: إلى قوم قد أجرموا كلهم إلّا آل لوط فلم يجرموا.
﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ استثناء من ﴿آلَ لُوطٍ﴾، فهو استثناء من استثناء.
وقال الزمخشري: إنما هو استثناء من الضمير المجرور في قوله: ﴿لَمُنَجُّوهُمْ﴾ (¬١). وذلك هو الذي يقتضيه المعنى.
﴿قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾ الغابر: يقال بمعنى الباقي، وبمعنى الذاهب.
وإنما أسند الملائكة فعلَ التَّقدير إلى أنفسهم، وهو لله وحده؛ لما لهم من القرب والاختصاص بالله، لا سيما في هذه القضية، كما تقول خاصة الملكِ للملك: دبَّرنا كذا.
ويحتمل أن يكون حكاية عن الله.
Juz 2, halaman 723 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.