Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 71 الحجر

قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥) وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (٦٦) وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ (٦٧) قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ (٦٨) وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ (٦٩) قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (٧٠) قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (٧١)﴾

المفردات:

(فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ): أَي سر واذهب بأَهلك ليلًا، من أَسرى، وقرئ "فاسر" بهمزة الوصل من سرى، وهما بمعنى واحد. وقيل: أَسرى في السير أَول الليل، وسرى في السير آخره. (بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ): أَي جزءٍ منه، أَو من آخره. (أَدْبَارَهُمْ): آثارهم.

(وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ): أَي أَوحيناه إليه. وأَصل القضاء الحكم. ولكنه ضمن معنى الإِيحاءِ فتعدى تعديته بإِلى. (دَابِرَ هَؤُلَاءِ): آخرهم. (مُصْبِحِينَ): داخلين في الصباح. وتأْتى صيغة "أفعل" للدخول في الشيءِ نحو أَشرق، أَنجد، وأَتهم (¬١). (وَلَا تُخْزُونِ): ولَا تُهِينونى، من الخزى، وهو الذل والهوان، أَو لا تخجلونى، من الخزاية، وهى الحياءُ والخجل.

التفسير

٦٥ - (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ):

لما بشرت الملائكة لوطا ﵇ بما أَرسلهم الله به، من إِهلاك المجرمين، وإِنجائه وإِنجاءِ أَهله إِلا امرأَته -أَمروه بما أَمر الله به وهو أَن يسرى بأَهله في جزءٍ من الليل أَو في آخره.

Juz 5, halaman 561 ›

والفاءُ لترتيب الأَمر بالإِسراءِ على الإِخبار برسالتهم. وهذا شروع في ترتيب مبادئ النجاة كى تم على ما قضى الله ودبَّر.

والمعنى: اذهب بأَهلك جزء من الليل أو في آخره، وكن في أَثرهم، لتطلع على أحوالهم، وتبعث الطمأْنينة فيهم.

(وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ):

أَي ولا يلتفت منك ولا منهم أَحد، لئلا يرى ما وراءَه من هول العذاب فلا يطيقه.

وقيل نهوا عن الالتفات، ليوطِّنوا أَنفسهم كل المهاجرة أَو المراد به النهي عن الإبطاءِ في السير فإِن الملتفت قلما يخلو من أَدنى وقفة.

ولم يذكر استثناءَ المرأَة من الإِسراء بأَهله وعدم الالتفات، اكتفاءً بما ذكر في آيات أُخر.

(وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ):

أَى واذهبوا إِلى المكان الذي أَمركم الله بالذهاب إِليه، وهو الشام -على ما روى عن ابن عباس والسُّدِّى- وقيل الأَرْدُنّ؛ وقيل مصر. وقيل موضع نجاة غير معيّن. والعلم عند الله تعالى. وأَيَّا كان الأَمر فالجملة تأْكيد للنهى عن الالتفات مع الإِسراع كالسير قُدُمًا امتثالا لأَمره تعالى. وربما كان معهم من يوجههم إِلى المكان الذي أُمروا أَن يذهبوا إِليه. أو عرفه الله إِياه والطريق الموصل إِليه، والله تعالى أَعلم.

٦٦ - (وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ):

أي وأَوحينا إِلى لوط قضاءَ ذلك الأَمر الذي حكمنا به على قومه حكمًا لا مردَّ له، وهو عذاب الاستئصال الذي فسره سبحانه بقوله:

"أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ"، وفي إِبهام الأَمر أَولا وتفسيره ثانيا بما ذكر أَكبر دلالة كل فظاعته وشدة شناعته. والمعنى أَنهم يُسْتأْصلون عن آخرهم وهم داخلون في وقت الصباح فلا يبقى منهم أَحد. وقوله تعالى:

Juz 5, halaman 562 ›

٦٧ - (وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ):

شروع في بيان ما صدر من القوم عند وقوفهم على مكان الأَضياف. والمراد بالمدينة مدينة قوم لوط -وتسمى سدوم- وبأَهلها أُولئك القوم المجرمون.

والمعنى: وجاء أَهل المدينة منزل لوط ﵇ مستبشرين فرحين، وذلك أَن الرسل لما نزلوا على لوط ظهر أَمرهم في المدينة وقيل إِن امرأَته أَخبرتهم بذلك فجاءُوا إِلى داره طمعا في أُولئك الأَضياف الغرباءِ الحسان، فلما خشى منهم على أَضيافه ولم يكن يعلم أَنهم رسل الله:

٦٨ - (قَالَ إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ):

أَي إِن هؤُلاءِ أَضيافى فحق عليّ أَن أَبذل الوسع في إِكرامهم، وحق عليكم أَن تعينونى في رعايتهم وحمايتهم، فإِن لم تفعلوا فلا أَقل من أَن تتركوهم ولا تتعرضوا لهم بسوءِ، حتى لا يفهموا أَنه ليس لى عندكم قدر ولا حرمة وتلك فضيحة لى، ومعرة علىَّ، أَو فلا تفضحونى بفضيحة ضيفى؛ فإِن من أُسيءَ إِلى ضيفه فقد أُسيء إِليه!

ثم أَكد طلب الكف عن الإِساءة إِليهم إِذا لم يكونوا أَهلا للإحسان فقال ما حكاه الله سبحانه عنه بقوله:

٦٩ - (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ):

أَي واتقوا الله في تعرضكم لما يسوءُنى، فلا ترتكبوا فاحشتكم في ضيفى فتوقعونى في الذل والخزى أَمام الأَضياف، فإِن ذلك أَجلب للعار والفضيحة عَلىّ!

غير أَن الخبث والانحراف عن الفضيلة كان متأَصلا فيهم، وكلمة العذاب حقت عليهم ومن أَجل ذلك:

٧٠ - (قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ):

أَي ألم نتقدم إِليك بعدم ضيافة الشبان وحمايتهم ولم ننهك عن العالمين، فلماذا خالفتنا وآويت هؤُلاءِ الشبان، وجعلتنا نحضر إِليك ونطلبهم منك، يعنون أَننا قد نهيناك فعلا عن ذلك. فكأَنهم -أَخزاهم الله- قالوا ما ذكرته من العار والفضيحة إِنما جاء من

Juz 5, halaman 563 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →