Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 78 الحجر

وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ ﴿٧٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وحياتي، فهو حلف بحياة نفسه، وذلك من كلام ضعفة الرجال. وقال الإمام أحمد: من أقسم بالنبي ﷺ لزمته الكفارة.

١٣ - كان عقاب قوم لوط بالصيحة وقلب بلدهم عاليها سافلها، وإمطار حجارة من سجيل أي طين متحجر مطبوخ بالنار عليهم.

١٤ - إن في هذه القصة لعبرة وعظة للمؤمنين الصادقين. والآثار المادية لديار قوم لوط في طريق الشام خير شاهد وأصدق دليل للمتعظين. هذا.. ولم يجز المالكية القضاء بالتوسم والتفرس، فذلك دليل غير متيقن، فلا يترتب عليه حكم.

قصة أصحاب الأيكة (قوم شعيب) وأصحاب الحجر (ثمود)

﴿وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ (٧٨) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ (٧٩) وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (٨٠) وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (٨١) وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٤) وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (٨٥) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاّقُ الْعَلِيمُ (٨٦)﴾

الإعراب:

﴿وَإِنْ كانَ﴾ ﴿إِنْ﴾ هنا: مخففة من الثقيلة، ومعنى إن ولام ﴿لَظالِمِينَ﴾ للتوكيد.

Juz 14, halaman 58 ›

البلاغة:

﴿الْخَلاّقُ الْعَلِيمُ﴾ صيغة مبالغة.

المفردات اللغوية:

﴿أَصْحابُ الْأَيْكَةِ﴾ هم قوم شعيب ﵇، والأيكة: الغيضة: وهي الشجر الكثير الملتف بعضه على بعض، وهي بقرب مدين. ﴿لَظالِمِينَ﴾ بتكذيبهم شعيبا. ﴿فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ﴾ بأن أهلكناهم بشدة الحر. ﴿وَإِنَّهُما﴾ قرى قوم لوط والأيكة. ﴿لَبِإِمامٍ مُبِينٍ﴾ أي لبطريق واضح. والإمام: ما يؤتم به، سمي به الطريق؛ لأنه يؤتم ويتّبع.

﴿أَصْحابُ الْحِجْرِ﴾ هم ثمود، والحجر: واد بين المدينة والشام، كانوا يسكنونه، ويسمى كل مكان أحيط بالحجارة حجرا، ومنه حجر الكعبة. ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ أي كذب أصحاب الحجر صالحا، وعبر بالجمع عن المفرد؛ لأنه تكذيب لباقي الرسل، لاشتراكهم في المجيء بالتوحيد.

﴿آياتِنا﴾ هي الناقة التي فيها آيات كثيرة، كعظم خلقها، وكثرة لبنها، وكثرة شربها، أو المراد آيات الكتاب المنزل على نبيهم. ﴿مُعْرِضِينَ﴾ لا يتفكرون فيها. ﴿مُصْبِحِينَ﴾ وقت الصباح. ﴿أَغْنى﴾ دفع. ﴿عَنْهُمْ﴾ العذاب. ﴿ما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ من بناء البيوت الوثيقة والحصون وجمع الأموال. ﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ أي خلقا ملتبسا بالحق، ملازما له، لا يلائم استمرار الفساد، ودوام الشرور ﴿لَآتِيَةٌ﴾ لا محالة، فيجازي كل أحد بعمله. ﴿فَاصْفَحِ﴾ يا محمد عن قومك. ﴿الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ أعرض عنهم إعراضا لا جزع فيه، أو لا تعجل بالانتقام منهم، وعاملهم معاملة الصفوح الحليم. ﴿الْخَلاّقُ﴾ لكل شيء، خلقك وخلقهم، وبيده أمرك وأمرهم. ﴿الْعَلِيمُ﴾ بحالك وحالهم فهو حقيق بأن تكل إليه الأمر.

المناسبة:

هذه هي القصة الثالثة والرابعة من القصص المذكورة في هذه السورة، فأولها: قصة آدم وإبليس، وثانيها: قصة إبراهيم ولوط، وثالثها: هذه القصة-قصة أصحاب الأيكة، وهم قوم شعيب ﵇، كانوا أصحاب غياض (أشجار متشابكة كثيرة) فكذبوا شعيبا، فأهلكهم الله تعالى بعذاب يوم الظلة، أي الصيحة وقت الصباح، لشركهم بالله، ونقصهم المكاييل والموازين.

Juz 14, halaman 59 ›

ورابعها: قصة صالح مع قومه، كان في الناقة آيات كثيرة كخروجها من الصخرة وعظم خلقها، وظهور نتاجها عند خروجها، وكثرة لبنها.

والهدف من إيراد هذه القصص كما بينا الترغيب في الطاعة الموجبة للفوز بالجنان، والتحذير من المعصية المؤدية لعذاب النيران، وتسلية النبي ﷺ بها عن تكذيب قومه له.

وأما مناسبة قوله تعالى: ﴿وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ.﴾. فهو أنه تعالى لما ذكر أنه أهلك الكفار، فكأنه قيل: الإهلاك والتعذيب كيف يليق بالرحيم؟ فأجاب عنه بأني إنما خلقت الخلق ليكونوا مشتغلين بالعبادة والطاعة، فاذا تركوها وأعرضوا عنها، وجب في الحكمة إهلاكهم وتطهير وجه الأرض منهم. أو أن المراد من هذه الآية تصبير الله تعالى محمدا ﵇ على سفاهة قومه، فإنه إذا عرف أن الأنبياء السابقين عاملتهم أممهم بمثل هذه المعاملات الفاسدة، سهل عليه تحمل السفاهات من قومه.

التفسير والبيان:

أي إن أصحاب الأيكة وهم قوم شعيب ظالمون، بسبب شركهم بالله، وقطعهم الطريق، ونقصهم المكيال والميزان، فانتقم الله منهم بالصيحة والرجفة وعذاب يوم الظلة، وقد كانوا قريبي الزمان من قوم لوط بعدهم، ومجاورين لهم في المكان، لذا لما أنذر شعيب قومه قال: ﴿وَما قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾ [هود ٨٩/ ١١].

والأيكة: الشجر الملتف.

روى ابن مردويه وابن عساكر عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «إن مدين وأصحاب الأيكة أمّتان بعث الله إليهما شعيبا».

Juz 14, halaman 60 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →