Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hijr: 91 الحجر

الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ﴿٩١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

اليهود والنصارى نزل عليهم التوراة والإنجيل فآمنوا بالقسم القليل منهما وشوّهوا الباقي بحسب هواهم، ثم لمّا نزل القرآن عموا عنه وحاولوا تمزيق معانيه: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ التعضية: التفرقة والتجزئة، وفي الحديث:

"لا تعضية في ميراث إلاّ فيما احتمل القسمة"، و ﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ أيضا يأخذون من القرآن ما يناسب آراءهم ويتركون ما يناقض أهواءهم، فبذلك يقطّعون القرآن الكريم إربا، عمدا أو سهوا، بسبب نظرتهم الجزئية إليه آية آية، فتضيع عليهم معانيه لافتقادهم النظرة الشمولية التي بدونها يعجزون عن فهم القرآن، وفي ذلك أيضا إشارة إلى الذين يتعمّدون تعضيته من المستشرقين والمغرضين لقوله تعالى في الآية (١٢): ﴿كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾،

﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (٩٢)

٩٢ - ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ جميع هذه الأصناف من المقتسمين المذكورة آنفا، سوف يكونون في موقع المسؤولية،

﴿عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٩٣)

٩٣ - ﴿عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ لأنهم في موقع المسؤولية بعد أن بلغتهم الرسالة،

﴿فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٩٤)

٩٤ - ﴿فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ﴾ أظهره جهارا أيها النبي، وأيها المسلم ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ لا تلتفت لما يقولون، ونظيره قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة ١٠٥/ ٥]،

﴿إِنّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (٩٥)

٩٥ - ﴿إِنّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ بك أو بهذه الرسالة فلا يضروك شيئا، وهم المشار إليهم بالآية (١١)،

﴿الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٩٦)﴾

Juz 2, halaman 470 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →