Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 102 النحل

قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴿١٠٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (١٠١) قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (١٠٢) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٠٤) إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (١٠٥) مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠٦) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (١٠٧) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (١٠٨) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (١٠٩) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٠)﴾].

﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ﴾ التبديل هنا: النسخ، كان الكفار إذا نُسِخت آية، يقولون: هذا افتراء، ولو كان من عند الله لم يبدل.

﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ﴾ جملة اعتراض بين الشرط وجوابه، وفيها ردٌّ على الكفار؛ أي: الله أعلم بما يَصلح للعباد في وقت، ثم ما يصلح لهم بعد ذلك.

﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ﴾ يعني: جبريل.

﴿بِالْحَقِّ﴾ أي: مع الحق في أوامره ونواهيه وأخباره.

Juz 2, halaman 776 ›

ويحتمل أن يكون قوله: ﴿بِالْحَقِّ﴾: بمعنى حقًّا، أو بمعنى أنه واجب النزول.

﴿أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾ كان بمكة غلام أعجمي اسمه يعيش، وقيل: كانا غلامين اسم أحدهما جَبْر والآخر يسار، فكان النبي ﷺ يجلس إليهما ويدعوهما إلى الإسلام، فقالت قريش: هذان يعلمان محمدًا.

﴿لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ﴾ اللسان هنا: بمعنى اللغة والكلام.

و ﴿يُلْحِدُونَ﴾ من أَلحد: إذا مال، وقرئ بفتح الياء، من لَحَدَ، وهما بمعنى.

وهذا ردٌّ عليهم بأن الشخص الذي أشاروا إليه أنه يعلمه أعجميُّ اللسان؛ وهذا القرآن عربي في غاية الفصاحة فلا يمكن أن يأتي به أعجمي.

﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ﴾ هذا في حق من علم الله منه أنه لا يؤمن، كقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (٩٦)﴾ [يونس: ٩٦]، فَاللفظ عام يراد به الخصوص، كقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ﴾ [البقرة: ٦] الآية.

وقال ابن عطية: المعنى: إن الذين لا يهديهم الله لا يؤمنون بالله، ولكنه قدَّم في هذا الترتيب وأخَّر؛ تهكمًا بتقبيح أفعالهم (¬١).

﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ ردٌّ على قولهم: ﴿إِنَّمَا

Juz 2, halaman 777 ›

أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾؛ يعني: إنما يليق الكذب بمن لا يؤمن؛ لأنه لا يخاف الله، وأما من يؤمن بالله فلا يكذب عليه.

﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ الإشارة إلى الذين لا يؤمنون بالله؛ أي: هم الذين عادتهم الكذب؛ لأنهم لا يبالون بالوقوع في المعاصي.

ويحتمل أن يكون الكذب المنسوب إليهم قولهم: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾.

﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ﴾ الآية؛ «مَنْ» شرطية في موضع رفع بالابتداء، وكذلك «مَنْ» في قوله: ﴿مَنْ شَرَحَ﴾؛ لأنه تخصيص من الأول.

وقوله: ﴿فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾:

جواب على الأولى والثانية؛ لأنهما بمعنى واحد.

أو يكون جوابًا للثانية، وجواب الأولى محذوف يدلُّ عليه جواب الثانية.

وقيل: ﴿مَنْ كَفَرَ﴾ بدل:

من ﴿الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

أو من المبتدإ في قوله: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾.

أو من الخبر.

﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ﴾ استثناء من قوله: ﴿مَنْ كَفَرَ﴾ وذلك أن قومًا ارتدوا عن الإسلام، فنزلت فيهم الآية، وكان فيهم مَنْ أُكره على الكفر فنطق بكلمة الكفر وهو يعتقد الإيمان؛ منهم: عمار بن ياسر، وصهيب، وبلال؛ فعذرهم الله، روي: أن عمار بن ياسر شكا إلى رسول الله ﷺ ما صنع به من العذاب وما سامح به من القول، فقال له رسول الله ﷺ: «كيف تجد قلبك؟»

Juz 2, halaman 778 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →