Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 106 النحل

مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وقال الشافعي ﵀: القرآن لا ينسخ بالسنة؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ﴾ وهذا يقتضي أن الآية لا تصير منسوخة إلا بآية أخرى.

وردّ عليه بأن هذه تدل على أنه تعالى يبدل آية بآية أخرى، ولا دلالة فيها على أنه تعالى لا يبدل آية إلا بآية، وأيضا فجبريل ﵇ قد ينزل بالسنة، كما ينزل بالآية، وأيضا فالسنة قد تكون مثبتة للآية.

٤ - القرآن بلسان عربي مبين، فكيف يصح للمشركين الزعم بأن محمدا الرسول ﷺ يتعلمه من حداد أعجمي مقيم في مكة؟ مع أن الإنس والجن عجزوا أن يعارضوا منه سورة واحدة فأكثر.

٥ - لا يوفق الله للإيمان هؤلاء المشركين الذين لا يؤمنون بالقرآن، لإصرارهم على الكفر وعنادهم، وإعراضهم عن هدي الرسول ﷺ، ولهم في الآخرة عذاب مؤلم موجع.

٦ - قد صرحت الآية: ﴿إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ.﴾. بوصف المشركين بالكذب والافتراء جوابا لوصفهم النبي ﷺ بالافتراء. وقوله: ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ﴾ مبالغة في وصفهم بالكذب، أي كل كذب قليل بالنسبة إلى كذبهم.

المرتدون عن الإسلام والمهاجرون بعد ما فتنوا

﴿مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٠٦) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اِسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ (١٠٧) أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ (١٠٨) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ (١٠٩) ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٠) يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١١١)﴾

Juz 14, halaman 238 ›

الإعراب:

﴿مَنْ كَفَرَ بِاللهِ.﴾. ﴿مَنْ﴾ بدل مرفوع من ﴿الْكاذِبُونَ﴾ في قوله: ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ﴾ أو مبتدأ أو شرطية، والخبر أو الجواب: ﴿فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾ وأحسن الوجوه أن ﴿مَنْ﴾ مبتدأ محذوف الخبر. ﴿إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ﴾ استثناء متصل؛ لأن الكفر يعم القول والنية كالإيمان.

﴿مَنْ شَرَحَ﴾: من: مبتدا مرفوع، وخبره: ﴿فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ﴾.

﴿صَدْراً﴾ مفعول ﴿شَرَحَ﴾ أي ولكن من شرح بالكفر صدره؛ وحذف الضمير لأنه لا يشكل بصدر غيره، فهو نكرة يراد بها المعرفة.

﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ.﴾. ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ.﴾. خبر ﴿إِنَّ﴾ الأولى دل عليه خبر ﴿إِنَّ﴾ الثانية.

المفردات اللغوية:

﴿إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ﴾ على الافتراء، أو على النطق بكلمة الكفر فتلفظ به ﴿وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ﴾ لم تتغير عقيدته، وثبت على ما كان عليه، وفيه دليل على أن الإيمان هو التصديق بالقلب.

﴿وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً﴾ له، أي فتحه ووسعه، والمعنى: اعتقده وطابت له نفسه ﴿فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ.﴾. هذا وعيد شديد؛ إذ لا أعظم من جرمه، والغضب: أشد من اللعن الذي هو الطرد من رحمة الله ﴿ذلِكَ﴾ الوعيد لهم ﴿بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا﴾ اختاروها أو آثروها وقدّموها.

Juz 14, halaman 239 ›

﴿لا جَرَمَ﴾ حقا ﴿الْخاسِرُونَ﴾ إذ ضيعوا أعمارهم، وصرفوها فيما أفضى بهم إلى العذاب المخلد، وصاروا إلى النار المؤبدة عليهم.

﴿هاجَرُوا﴾ من مكة إلى المدينة ﴿مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا﴾ عذّبوا أو اختبروا بالعذاب، وتلفظوا بالكفر، كعمار ﵁. ومن قرأ: ﴿فُتِنُوا﴾ معناه كفروا، أو فتنوا الناس عن الإيمان، كالحضرمي أكره مولاه جبرا، حتى ارتد، ثم أسلما وهاجرا ﴿ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا﴾ على الجهاد وما أصابهم من المشاق ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها﴾ من بعد الفتنة والهجرة والجهاد والصبر ﴿لَغَفُورٌ﴾ لهم لما فعلوا قبل ﴿رَحِيمٌ﴾ بهم، منعم عليهم، مجازاة على ما صنعوا بعد.

﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ﴾ اذكر، وهو يوم القيامة ﴿تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها﴾ تحاج وتجادل عن ذاتها وتسعى في خلاصها، لا يهمها شأن غيرها، فتقول: نفسي نفسي. والنفس الأولى: الجثة والبدن، والنفس الثانية: عينها وذاتها ﴿وَتُوَفّى كُلُّ نَفْسٍ﴾ تعطى جزاء ما عملت ﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ لا ينقصون أجورهم شيئا

سبب النزول:

نزول الآية (١٠٦):

﴿إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ:﴾ أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: لما أراد النبي ﷺ أن يهاجر إلى المدينة، أخذ المشركون بلالا، وخبّابا، وعمار بن ياسر، فأما عمار فقال لهم كلمة أعجبتهم تقيّة، فلما رجع إلى رسول الله ﷺ، حدّثه فقال: كيف كان قلبك حين قلت: أكان منشرحا بالذي قلت؟ قال: لا، فأنزل الله: ﴿إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ﴾.

وأخرج ابن أبي حاتم أيضا عن مجاهد قال: نزلت هذه الآية في أناس من أهل مكة آمنوا، فكتب إليهم بعض الصحابة بالمدينة أن هاجروا، فخرجوا يريدون المدينة، فأدركتهم قريش بالطريق ففتنوهم، فكفروا مكرهين، ففيهم نزلت هذه الآية.

Juz 14, halaman 240 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →