Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 110 النحل

ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ثم ذكر الله تعالى سبب سخطه على المرتد، فقال: ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا.﴾. أي ذلك الجزاء والغضب من الله والعذاب العظيم من أجل أنهم آثروا الدنيا على الآخرة.

﴿وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي.﴾. أي وأن الله لا يوفق المصرّين على الكفر، الذين أمعنوا في إنكار توحيد الله ونبوة محمد ﷺ.

﴿أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ.﴾. أولئك الذين ارتدوا أو كفروا بعد إيمانهم هم الذين ختم الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم، فلا يؤمنون ولا يسمعون كلام الله ولا يبصرون البراهين والأدلة إبصار تبصر، وأولئك هم الكاملون في الغفلة الذين لا أحد أغفل منهم؛ لأن الغفلة عن تدبر العواقب هي غاية الغفلة ومنتهاها.

﴿لا جَرَمَ أَنَّهُمْ.﴾. أي حقا أو لا بد أنهم هم الهالكون في الآخرة، الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة.

هؤلاء المرتدون الخاسرون حكم الله عليهم بستة أحكام هي:

١ - أنهم استوجبوا غضب الله.

٢ - أنهم استحقوا العذاب الأليم.

٣ - أنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة.

٤ - أنه تعالى حرمهم من الهداية للطريق القويم.

٥ - أنه تعالى طبع على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم.

٦ - أنه جعلهم من الغافلين عما يراد بهم من العذاب الشديد يوم القيامة.

ثم ذكر الله تعالى حكم المستضعفين في مكة، فقال: ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا.﴾. أي ثم إن ربك يا محمد للذين هاجروا من ديارهم في مكة بعد ما حاول المشركون فتنهم عن دينهم، وجاهدوا المشركين بعدئذ في المعارك، وصبروا

Juz 14, halaman 243 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →