Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 118 النحل

وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ما يجعل أحدكم إصبعه في اليمّ، فلينظر بم يرجع؟». وانظر: ﴿ثَمَناً قَلِيلاً﴾ في الآية رقم [٩٥] ﴿وَمَتاعاً﴾ في الآية رقم [٨٠]. ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ:﴾ في الآخرة بسبب افترائهم على الله الكذب.

الإعراب: ﴿مَتاعٌ:﴾ خبر لمبتدإ محذوف، انظر الشرح، أو هو مبتدأ خبره محذوف التقدير:

لهم متاع. ﴿قَلِيلٌ:﴾ صفة ﴿مَتاعٌ﴾ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿وَلَهُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (لهم): متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿عَذابٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿أَلِيمٌ:﴾ صفة، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١١٨)﴾

الشرح: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا:﴾ هم اليهود، سموا بذلك لمّا تابوا من عبادة العجل، من هاد بمعنى: تاب، ورجع، ومنه قوله تعالى حكاية عن قولهم: ﴿إِنّا هُدْنا إِلَيْكَ﴾ أو سموا بذلك نسبة إلى يهودا بن يعقوب، وهو أكبر أولاده. ﴿حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ﴾ أي: ما ذكره الله في الآية رقم [١٤٦] من سورة (الأنعام). ﴿وَما ظَلَمْناهُمْ:﴾ بتحريم ما حرمنا عليهم. ﴿وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ أي: إنما حرمنا عليهم ما حرمنا بسبب كفرهم، وبغيهم، وظلمهم أنفسهم، كما بيّن الله ذلك في الآية رقم [١٦٠] وما بعدها من سورة (النساء)، بعد هذا انظر (نا) في الآية رقم [٢٣] من سورة (الحجر). هذا؛ ومعنى ﴿قَصَصْنا:﴾ ذكرنا فيما مضى، وأخبرناك به، ومنه قوله تعالى: ﴿ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ﴾. والقصص: تتبع الأثر، يقال: خرج فلان يقصّ أثر فلان؛ أي: يتبعه ليعرف أين ذهب؟ ومنه قوله تعالى: ﴿وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾ أي:

اتبعي أثره، والقصص: مصدر قولهم: قص فلان الحديث قصّا، وقصصا.

الإعراب: ﴿وَعَلَى:﴾ الواو: حرف استئناف. ﴿(عَلَى الَّذِينَ):﴾ متعلقان بالفعل ﴿حَرَّمْنا،﴾ وجملة: ﴿هادُوا﴾ صلة الموصول، لا محل لها. ﴿حَرَّمْنا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: الذي قصصناه. ﴿عَلَيْكَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ قَبْلُ:﴾ متعلقان بأحد الفعلين قبلهما، وبني قبل على الضم لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى، وجملة: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. هذا؛ وانظر إعراب:

﴿وَما ظَلَمْناهُمْ..﴾. إلخ في الآية رقم [٣٣] والجملة الأولى في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، أو هي معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، والجملة الثانية:

﴿وَلكِنْ..﴾. إلخ معطوفة عليها على الاعتبارين فيها.

Juz 5, halaman 279 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →