Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 31 النحل

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: أى مثوبتها خير وأعظم مما أُوتوه فى الدنيا من مثوبة لأنها إلى بقاءٍ. وكل ما فى الدنيا إلى فناءٍ، ولأن نعيمها لا يعدله نعيم آخر. ولهذا ختم الآية بمدحها بقوله:

﴿وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾: أى دار الآخرة، واعلم أن قوله سبحانه: "للذين أَحسنوا فى هذه الدنيا حسنة .. " الآية -إما أنه مستأنف للثناء على من أجابوا السائلين بأنه تعالى أنزل خيرًا، حيث وصفهم بأنهم أحسنوا فى هذه الدنيا إحسانًا مطلقًا، وعدَّ جوابهم عما سئلوا عنه من جملة إحسانهم، ووعدهم عليه الجزاءَ الأوفى. وإمَّا أن يكون هذا القول الكريم تفسيرا منهم لقولهم: "خيرًا" أى قالوا أنزل خيرًا. ذلك الخير الذى قالوه هو للذين أَحسنوا إلخ. قالوه ترغيبًا للسائل وإخبارًا عما وعد الله به عباده فيما أنزله على رسله.

٣١ - ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا … ﴾: أى إن الدار التى وعد بها المتقون هى جنات إقامة واستقرار لا يخرجون منها باختيارهم ولا يخرجهم منها أَحد. وهذه الجنات تجرى من تحت أشجارها وبين قصورها الأنهار. إتمامًا لبهَائها وجمالها وكمال الابتهاج بها.

﴿لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ﴾: أَى لأهل الجنة دون سواهم من أنواع المشتهيات التى تميل إليها نفوسهم وتركب فيها طباعُهم فتتمناها.

﴿كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ﴾: أي مثل ذلك الجزاء العظيم يجزى الله كل من اتقاه وابتعد عن الشرك وتجنب المعاصى والآثام. فلا يختص به أحد دون آخر. وفي هذا الوعد الكريم إشارة إلى تحسير الكفار. وتحزينهم على ما كان منهم. حينما سئلوا عما أنزل ربهم إذ ﴿قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ حيث حرموا هذا الثواب الجزيل الذى حصل عليه المتقون بحُسن إيمانهم وصادق جوابهم للسائلين.

٣٢ - ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ … ﴾: هذا بيان لحال المتقين عند الاحتضار أي هم الذين تتوفاهم الملائكة طاهرين من ظلم أنفسهم بالكفر والمعاصى، ومن كل سوءٍ، ووصفوا بذلك للإيذان بأن التقوى لا تتحقق إلا بالطهارة عما ذكر إلى وقت الوفاة، حثًّا لهم على التسمك والاستمرار، ولغيرهم على التحصيل والعمل، وقيل: هو كلام مستأنف

Juz 5, halaman 610 ›

معناه: الذين تتوفاهم الملائكة فرحين طيبي النفوس بما يسمعونه من بشارتهم لهم بالجنة.

تلك البشارة التي يحكيها قوله سبحانه:

﴿يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ﴾: أي يقول الملائكة لهم مطمئنين: سلام عليكم وأمان لكم أو تحية لكم من الله.

﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾: أي أبشروا بدخول الجنة التي أعدها الله لكم ووعدكم نعيمها بعد البعث، فالمراد بالدخول هنا هو دخول أهل الجنة فيها حقيقة يوم القيامة، الأمر به قبل وقته بشارة بتحقيق وقوعه في وقته بعد البعث.

﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: أي ادخلوا الجنة بسبب ما وفقكم الله له من ثباتكم على التقوى وتمسككم بالطاعة والاستقامة على عمل الصالحات. ولا تعارض بين هذه الآية وحديث "لَن يَدْخُلَ الجَنَّةَ أحَدُكُم بِعَمَلِهِ" لأن المراد في الحديث أن العمل لا يساوى دخول الجنة، ولا يصلح بذاته أن يكون مقابلًا للجنة، فإن الله تعالى هو الذي أقدرنا على العمل الصالح، فإن كافأنا عليه فذلك محض فضل من الله تعالى، وأما الآية فقد أفادت أنه تعالى نفضل فجعل العمل سببًا شرعيا لدخول الجنة، ولولا ذلك لما استحق أحد بعمله هذا الثواب العظيم.

Juz 5, halaman 611 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →