Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 31 النحل

جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ ﴿٣١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

منزلا، ولما سألوا المؤمنين عن المنزل عليه ﷺ؛ لم يتلعثموا، وأطبقوا الجواب على السؤال بيّنا مكشوفا، موافقا للإنزال. انتهى. خازن بتصرف.

﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾ أي: للذين أتوا بالأعمال الصالحة الحسنة ثوابها حسنة مضاعفة، من الواحد إلى العشرة، إلى السبعمائة إلى أضعاف كثيرة، من رزق، وفتح، ونصر، وعزّ، وكرامة، وغير ذلك ممّا أنعم الله به على عباده في الدنيا، وما أعدّه الله لهم في الآخرة خير ممّا يحصل لهم في الدنيا، بدليل قوله تعالى: ﴿وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾. ﴿وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ:﴾ وهي الجنة، وما فيها من النعيم المقيم، والخير العميم. بعد هذا انظر شرح: ﴿وَلَدارُ﴾ في الآية رقم [٢٤] من سورة (الرعد)، وشرح: ﴿وَلَنِعْمَ﴾ فيها أيضا، والمراد بالآخرة: الحياة الثانية التي تكون بعد الموت، ثم بعد الحساب، والجزاء، ودخول الجنة والخلود فيها، أو دخول النار والخلود فيها، وانظر شرح: ﴿خَيْرٌ﴾ في الآية رقم [٣٩] من سورة (يوسف) على نبينا وعليه ألف صلاة، وألف سلام.

الإعراب: ﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً﴾ انظر إعراب هذا الكلام في الآية رقم [٢٤] هذا وقد قرأ زيد بن علي برفع «(خير)» والكلام مستأنف، وعطفه على الآية المذكورة فالمعنى لا يأباه. تأمل. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿أَحْسَنُوا:﴾ ماض، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمفعول محذوف، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها.

﴿فِي:﴾ حرف جر. ﴿هذِهِ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر ب: ﴿فِي،﴾ والهاء حرف تنبيه لا محل لها، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما وأجيز تعليقهما بمحذوف حال من حسنة، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا.. إلخ. ﴿الدُّنْيا:﴾ بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان عليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿حَسَنَةٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها وأجيز اعتبارها بدلا من ﴿خَيْراً،﴾ أو تفسيرا له، وذلك:

أنّ الخير هو الوحي الذي أنزل الله تعالى فيه: من أحسن في الدنيا بالطاعة؛ فله حسنة في الدنيا، وحسنة في الآخرة. ﴿وَلَدارُ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، تقديره: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. اللام: واقعة في جواب القسم.

(دار): مبتدأ، وهو مضاف، و ﴿الْآخِرَةِ:﴾ مضاف إليه. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له، ﴿وَلَنِعْمَ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، تقديره: والله، والجار والمجرور، متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم. اللام: واقعة في جواب القسم. نعم: ماض جامد لإنشاء المدح. (دار): فاعل نعم، وهو مضاف، و ﴿الْمُتَّقِينَ:﴾ مضاف إليه مجرور.. إلخ، والجملة الفعلية جواب القسم المقدر، والكلام مثل سابقه، والمخصوص بالمدح محذوف، التقدير: هي الجنة. هذا وإن

Juz 5, halaman 177 ›

اعتبرت اللام في الجملتين لام الابتداء؛ فالمعنى لا يأباه، وتكون الأولى مستأنفة، لا محل لها، والثانية معطوفة عليها.

﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللهُ الْمُتَّقِينَ (٣١)﴾

الشرح: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها:﴾ انظر الآية رقم [٢٣] من سورة (الرعد)، وشرح الأنهار في الآية رقم [٣] منها، وشرح: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا﴾ في الآية رقم [٣٥] منها أيضا. ﴿لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ﴾ أي: للمتقين في جنات عدن ما يشتهون من مستلذات، وهذا لا يكون إلا في الجنة؛ لأن قوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ﴾ لا يفيد الحصر، وذلك يدل على أن الإنسان لا يجد كل ما يريد في الدنيا. ﴿كَذلِكَ يَجْزِي اللهُ الْمُتَّقِينَ﴾ أي: مثل هذا الجزاء العظيم يجزيه الله المتقين، الذين خافوا الله في الدنيا، ووقفوا عند حدوده.

بعد هذا: انظر شاء في الآية رقم [٢] هذا والجزاء، والمجازاة: المكافأة على عمل ما، تكون في الخير، وتكون في الشر، فمن الأول: قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ﴾ ومن الثاني: قوله تعالى لإبليس وأتباعه: ﴿فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً﴾ فقد أراد جزاء الشر، والجزاء من جنس العمل. هذا؛ والفعل «جزي يجزي» ينصب مفعولين. ﴿اللهُ:﴾ علم على الذات الواجب الوجود، المستحق لجميع المحامد، وهو اسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، وإنما تخلفت الإجابة في بعض الأحيان عند الدعاء به، لتخلف شروط الإجابة؛ التي أعظمها الحلال.

الإعراب: ﴿جَنّاتُ:﴾ فيه وجوه: الأول: خبر لمبتدإ محذوف، تقديره: هي جنات. الثاني:

مبتدأ خبره الجملة بعده، أو الخبر محذوف، التقدير: لهم جنات. هذا؛ وأجيز اعتباره المخصوص بالمدح، فحينئذ تجري فيه الاعتبارات الثلاث من كونه مبتدأ خبره الجملة الفعلية المتقدمة، أو مبتدأ خبره محذوف، أو خبر لمبتدإ محذوف. والثاني: أضعفها، والثالث:

أقواها، ويكون الكلام متصلا بما قبله، وعلى الاعتبارات: الأول: يكون الكلام مستأنفا منقطعا عما قبله، و ﴿جَنّاتُ﴾ مضاف، و ﴿عَدْنٍ﴾ مضاف إليه. ﴿يَدْخُلُونَها:﴾ مضارع مرفوع.. إلخ، والواو فاعله و (ها): مفعوله على التوسع في الكلام بإجراء اللازم مجرى المتعدي، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ على جميع الوجوه المعتبرة فيها، ما عدا وجها واحدا تكون الجملة الفعلية خبرها، انظره فيما تقدم. هذا وقرئ في سورة (فاطر) رقم [٣٣] بنصب جنات على الاشتغال على إضمار فعل يفسره المذكور. ﴿تَجْرِي:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل. ﴿مِنْ تَحْتِهَا:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (ها): في محل جر

Juz 5, halaman 178 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →