Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 33 النحل

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

جرّ و (كم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بخبر المبتدأ (أدخلوا الجنة) مثل ادخلوا أبواب .. (¬١)، (بما كنتم تعملون) مرّ إعرابها (¬٢).

وجملة: «تتوفّاهم الملائكة … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة: «يقولون … » في محلّ نصب حال من الملائكة.

وجملة: «سلام عليكم» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ادخلوا الجنّة … » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «كنتم تعملون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.

وجملة: «تعملون» في محلّ نصب خبر كنتم.

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٣٣) فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٤)﴾

الإعراب

(هل) حرف استفهام فيه معنى النفي (ينظرون) مضارع مرفوع .. و (الواو) فاعل (إلاّ) للحصر (أن) حرف مصدريّ ونصب (تأتيهم) مضارع منصوب .. و (هم) ضمير مفعول به (الملائكة) فاعل مرفوع (أو) حرف عطف (يأتي) مثل الأول ومعطوف عليه (أمر) فاعل مرفوع (ربّك) مضاف إليه مجرور .. و (الكاف) مضاف إليه.

Juz 7, halaman 312 ›

والمصدر المؤوّل (أن تأتيهم … ) في محلّ نصب مفعول به عامله ينظرون (كذلك فعل الذين) مثل كذلك يجزي الله (¬١)، (من قبلهم) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين … و (هم) ضمير مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (ظلمهم) فعل ماض .. و (هم) مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (كانوا) فعل ماض ناقص-ناسخ-والواو اسمه (أنفس) مفعول به مقدّم منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (يظلمون) مثل ينظرون.

جملة: «هل ينظرون … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تأتيهم الملائكة … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن)، وجملة: «يأتي أمر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم ..

وجملة: «فعل الذين … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما ظلمهم الله» لا محلّ لها استئنافيّة (¬٢).

وجملة: «كانوا … يظلمون» لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله.

وجملة: «يظلمون» في محلّ نصب خبر كانوا.

(الفاء) عاطفة (أصابهم سيّئات) مثل ظلمهم الله (ما) حرف مصدريّ (عملوا) فعل ماض وفاعله.

والمصدر المؤوّل (ما عملوا … ) في محلّ جرّ مضاف إليه.

(الواو) عاطفة (حاق) فعل ماض (الباء) حرف جرّ و (هم) ضمير في

Juz 7, halaman 313 ›

محلّ جرّ متعلّق ب (حاق)، (ما) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع فاعل (¬١)، (كانوا … يستهزئون) مثل كانوا يظلمون (به) مثل بهم متعلّق ب (يستهزئون).

وجملة: «أصابهم سيّئات … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما ظلمهم الله (¬٢).

وجملة: «حاق بهم ما كانوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة أصابهم.

وجملة: «كانوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «يستهزئون» في محلّ نصب خبر كانوا.

الفوائد

١ - النظم القرآني:

كل من اوتي حظا من ذوق وملكة من فن يدرك إدراكا واعيا وعميقا كيف يلعب التقديم والتأخير دورا كبيرا في تحقيق النظم القرآني وما فيه من جرس موسيقى فانظر إلى قوله تعالى: ﴿وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ كيف قدم المفعول «أنفسهم» على الفعل يظلمون، والحظ أثر ذلك في تحقيق محط الآية. ومثله قوله تعالى: ﴿وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ فقد قدم «به» على الفعل لنفس الغاية وهذه الملحوظة جديرة بالدراسة على مستوى كتاب الله جملة، لبيان أبعاد هذه الخاصة والوسائل التي تضافرت لتحقيق هذه الغاية.

٢ - علاقة الحال بالزمان، لو استقرأنا جميع ما يرد في كتاب الله أو غيره من صور الحال لوجدناها بالنسبة لعلاقتها بالزمان لا تخرج عن حالات ثلاث:

Juz 7, halaman 314 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →