Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 33 النحل

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٣٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

تنبيه: نصّ الآية يفيد: أن دخول الجنة بسبب الأعمال الصالحة، والرسول ﷺ يقول: «لن يدخل أحدا عمله الجنة». قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟! قال: «ولا أنا إلاّ أن يتغمّدني الله بفضله، ورحمته، فسدّدوا، وقاربوا... إلخ». أخرجه البخاري عن أبي هريرة-﵁، وقد قال تعالى في سورة (الأعراف) الآية رقم [٤٣]: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ،﴾ ومثلها في الزخرف رقم [٧٢].

والجمع بين هذه الآيات والحديث الشريف بأن محمل آية الأعراف وآية الزخرف على أن منازل الجنة إنما تنال بالأعمال؛ لأن درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الأعمال، وأن محمل الحديث على أصل دخول الجنة، فإن قيل: آية النحل التي الكلام فيها صريحة في أن دخول الجنة؛ أيضا بالأعمال، وأجيب بأنه لفظ مجمل بينه الحديث الشريف، والتقدير: ادخلوا منازل الجنة وقصورها بما كنتم تعملون، وليس المراد أصل الدخول، أو المراد: ادخلوها، بما كنتم تعملون مع رحمة الله لكم، وتفضله عليكم؛ لأن اقتسام منازل الجنة برحمته، وكذا أصل دخولها حيث ألهم العاملين ما نالوا به ذلك، ولا يخلو شيء من مجازاته لعباده من رحمته وفضله، لا إله إلا هو له الملك، وله الحمد. انتهى. حاشية الشنواني على مختصر ابن أبي جمرة. وانظر ما ذكرته في آية الأعراف فإنه جيد أيضا، والله الموفق، والمعين، وبه أستعين.

الإعراب: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ:﴾ انظر الآية رقم [٢٨] ففيها الكفاية؛ إذ الإعراب لا يتغير. ﴿يَقُولُونَ:﴾ مضارع مرفوع.. إلخ، والواو فاعله. ﴿سَلامٌ:﴾ مبتدأ، وساغ ذلك؛ لأنه بمعنى: الدعاء. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿اُدْخُلُوا:﴾ أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿الْجَنَّةَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله عند بعض النحاة، وفي مقدمتهم سيبويه، والمحققون وعلى رأسهم الأخفش ينصبونه على التوسع في الكلام، بإسقاط الخافض، لا على الظرفية، فهو منتصب انتصاب المفعول به على السعة، بإجراء اللازم مجرى المتعدي، ومثل ذلك قل في:

«دخلت المدينة، ونزلت البلد، وسكنت الشام». ﴿بِما:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وانظر تفصيل الإعراب في الآية رقم [٢٨] فهو مثله بلا فارق، وجملة: ﴿اُدْخُلُوا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿يَقُولُونَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الملائكة، أو في محل رفع خبر ﴿الَّذِينَ﴾ على اعتباره مبتدأ، ويكون الرابط محذوفا، التقدير: يقولون لهم... إلخ.

﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٣٣)﴾

الشرح: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿رَبِّكَ﴾ أي: ما ينتظر أهل مكة إلا أن... إلخ، وهم ما كانوا منتظرين الملائكة التي تنزل لقبض أرواحهم، وما كانوا منتظرين العذاب والهلاك

Juz 5, halaman 180 ›

الذي يأمر به الله تعالى، ولكن لما كان ذلك يلحقهم لحوق المنتظر؛ شبهوا بالمنتظرين، وقرئ الفعل: ﴿تَأْتِيَهُمُ﴾ بالتاء والياء، وانظر ما ذكرته في الآية السابقة، ﴿كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي: فعلت الأمم السابقة مثل فعل قريش: من كفر، ومعاندة للرسل، ومخالفة أوامر الواحد القهار، فأهلكهم الله. ﴿وَما ظَلَمَهُمُ اللهُ﴾ أي: بالهلاك، والدمار. ﴿وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ:﴾ حيث ارتكبوا الجرائم التي سببت هلاكهم، ودمارهم.

الإعراب: ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام معناه النفي. ﴿يَنْظُرُونَ:﴾ مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري ونصب. ﴿تَأْتِيَهُمُ:﴾ مضارع منصوب ب: «أن» والهاء مفعول به. ﴿الْمَلائِكَةُ:﴾ فاعله، و «أن» المصدرية والمضارع في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿أَوْ:﴾

حرف عطف. ﴿يَأْتِيَ:﴾ مضارع معطوف على ما قبله منصوب مثله. ﴿أَمْرُ:﴾ فاعله، وهو مضاف، و ﴿رَبِّكَ:﴾ مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة. من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿كَذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة بمفعول مطلق محذوف عامله ما بعده. واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. هذا؛ وأجيز اعتبار الجار والمجرور متعلقين بمحذوف خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: شأنهم كشأن الذين من قبلهم.

والأول: أعرف، وأشهر. ﴿فَعَلَ:﴾ ماض. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة، وتقدير الكلام: فعل الذين كانوا من قبلهم فعلا مشابها فعل كفار قريش، والجملة الفعلية هذه مستأنفة، لا محل لها. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (ما): نافية. ﴿ظَلَمَهُمُ:﴾ ماض، والهاء مفعول به. ﴿اللهُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الاسم الموصول، والرابط: الواو، والضمير. الواو: حرف عطف. (لكن): حرف استدراك مهمل لا عمل له.

﴿كانُوا:﴾ ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿أَنْفُسَهُمْ:﴾ مفعول به مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿يَظْلِمُونَ:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، ومتعلقه ومتعلق سابقه محذوف، انظر الشرح، وجملة:

«يظلمون أنفسهم» في محل نصب خبر كان، وجملة: ﴿وَلكِنْ كانُوا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها.

﴿فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٤)﴾

الشرح: المعنى فأصاب الأمم السابقة عقاب ما فعلوا من كفر، ومعاص، ونزل بهم جزاء استهزائهم ما نزل من أنواع العقاب، والانتقام، والعذاب المهين ما قص الله في قرآنه. هذا؛

Juz 5, halaman 181 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →