Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 37 النحل

إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (٣٥) وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٣٦) إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٣٧) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٨) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (٣٩) إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠)﴾].

﴿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ قالوا ذلك على وجه المجادلة والمخاصمة والاحتجاج على صحة فعلهم؛ أي: إِنَّ فِعْلَنَا هو بمشيئةِ الله فهو صواب، ولو شاء الله أن لا نفعله ما فعلناه.

والرَّدُّ عليهم: بأن الله نهى عن الشرك ولكنه قضاه على من يشاء من عباده.

ويحتمل أن يكونوا قالوا ذلك في الآخرة على وجه التمني؛ فإن «لو» تكون للتمني، والمعنى على هذا: أنهم لما رأوا العذاب تمنوا أن يكونوا لم يعبدوا غيره، ولم يحرموا ما أحلَّ الله من البحيرة وغيرها.

﴿فَإِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾ قرئ بضم الياء من ﴿يُهْدَى﴾ وفتح الدال على البناء للمفعول؛ أي: لا يَهدي غيرُ الله مَنْ يضله الله.

وقرئ ﴿يَهْدِي﴾ بفتح الياء وكسر الدال، والمعنى على هذا: لا يهدي الله من قضى بإضلاله.

Juz 2, halaman 745 ›

﴿وَمَا لَهُمْ مِن نَاصِرِينَ﴾ الضمير عائد على ﴿مَنْ يُضِلُّ﴾؛ لأنه في معنى الجمع.

﴿بَلَى﴾ ردٌّ على الذين أقسموا لا يبعث الله من يموت؛ أي: أنه يبعث.

﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ اللام تتعلق بما دل عليه ﴿بَلَى﴾؛ أي: يبعثهم ليبين لهم، وهذا برهان على البعث؛ فإن الناس مختلفون في أديانهم ومذاهبهم، فيبعثهم الله ليبين لهم الحق فيما اختلفوا فيه.

﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ﴾ الآية؛ برهانٌ أيضًا على البعث؛ لأنه داخل تحت قدرة الله تعالى.

Juz 2, halaman 746 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →