Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 38 النحل

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وبفتحها من الثلاثي. هذا؛ والحرص مذموم إذا كان على الدنيا، فإنه بمعنى: الطمع الشديد والبخل الشديد، وأما الحرص على الإيمان، والطاعات؛ فهو مقام عظيم عند الله تعالى، والحرص: المحافظة الشديدة على الشيء، والخوف عليه أن يضيع، أو يتلف.

الإعراب: ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿تَحْرِصْ:﴾ مضارع فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿عَلى هُداهُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿تَحْرِصْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف، تقديره: لا تقدر على ذلك، و ﴿إِنْ﴾ ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿فَإِنَّ﴾ الفاء: حرف تعليل. (إن): حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسم (إنّ). ﴿لا:﴾ نافية.

﴿يَهْدِي:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، والفاعل مستتر يعود إلى ﴿اللهَ﴾.

﴿مَنْ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة، مبنية على السكون في محل نصب مفعول به.

﴿يُضِلُّ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اللهَ،﴾ والجملة الفعلية صلة ﴿مَنْ،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: يضله، وجملة: ﴿لا يَهْدِي..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ) والجملة الاسمية: ﴿فَإِنَّ اللهَ..﴾. إلخ تعليلية لا محل لها. ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف.

﴿وَما:﴾ نافية. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿مَنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿ناصِرِينَ:﴾

مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه واو مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بالياء التي جلبها حرف الجر الزائد، وإن اعتبرت (ما) حجازية فالإعراب لا خفاء فيه، والجملة الاسمية: ﴿وَما لَهُمْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٣٨)﴾

الشرح: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ:﴾ حلفوا به، وسمي الحلف قسما؛ لأنه يكون عند انقسام الناس إلى مصدق، ومكذب، وهو رباعي كما ترى، فهمزته تثبت في الماضي، والأمر، وتحذف في المضارع مع ضم حرف المضارعة، كما رأيت في الآية رقم [٢] من سورة (الرعد) وأما «قسم» الثلاثي، فإنه بمعنى: جزأ، وفرق، فمضارعه بفتح حرف المضارعة، وهمزته في الأمر وصل.

﴿جَهْدَ أَيْمانِهِمْ:﴾ غاية اجتهادهم فيها، وذلك: أنهم كانوا يقسمون بآلهتهم، وآبائهم، فإذا كان الأمر عظيما؛ أقسموا بالله، و (الجهد) بفتح الجيم المشقة، وبضمها الطاقة، وقرئ بهما قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاّ جُهْدَهُمْ﴾.

هذا و ﴿أَيْمانِهِمْ﴾ جمع يمين، والأصل فيه الحلف بالله، أو باسم من أسمائه، أو بصفة من صفاته، وإن كان المشركون يحلفون بآلهتهم، والجاهلون من المسلمين يحلفون في هذه الأيام

Juz 5, halaman 187 ›

بغير ذلك، واليمين أيضا: اليد اليمنى، وتجمع أيضا على أيمان-بفتح الهمزة-كما في قوله تعالى: ﴿أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ﴾ وهو كثير في القرآن الكريم، أما الإيمان-بكسر الهمزة-فهو:

التصديق بالله، ورسله، وكتبه، وبوجود الملائكة، واليوم الآخر، وما فيه، والقضاء، والقدر خيره، وشره من الله تعالى. هذا؛ والإيمان الصحيح: هو الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان، والعمل بالأركان، وانظر زيادة الإيمان ونقصه في الآية رقم [٢] من سورة (الأنفال).

﴿لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ:﴾ وهذا الإنكار للبعث تكرر ذكره في القرآن عن المشركين.

﴿بَلى:﴾ هذا ردّ على المشركين المنكرين للبعث، والحساب، والجزاء؛ أي: بلى ليبعثنهم، ﴿وَعْداً عَلَيْهِ﴾ أي: وعد الله بالبعث وعدا صادقا، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٣٣] من سورة (الرعد). ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ:﴾ أنهم يبعثون إما لعدم علمهم بأنه من واجب الحكمة التي جرت عادته بمراعاتها، وإما لقصر نظرهم على المألوف، فيتوهّمون امتناعه.

تنبيه: ذكر في سبب نزول الآية: أن رجلا من المسلمين، كان له على رجل من المشركين دين، فأتاه يتقاضاه، فكان مما تكلم به المسلم: والذي أرجوه بعد الموت، فقال المشرك: إنك لتزعم: أنك تبعث بعد الموت، وأقسم بالله: أنه لا يبعث الله من يموت، فنزلت الآية الكريمة، قاله أبو العالية.

الإعراب: ﴿وَأَقْسَمُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (أقسموا): ماض، وفاعله، والألف للتفريق.

﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿جَهْدَ:﴾ مفعول مطلق عامله (أقسموا)، وهو من معناه، وجوز اعتباره حالا من واو الجماعة بمعنى: جاهدين، و ﴿جَهْدَ:﴾ مضاف، و ﴿أَيْمانِهِمْ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ..﴾. إلخ معطوفة على قوله تعالى: ﴿وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا..﴾. إلخ لا محل لها مثلها. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَبْعَثُ اللهُ:﴾ مضارع، وفاعله. ﴿مَنْ:﴾

اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿يَمُوتُ﴾ صلة ﴿مَنْ،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط رجوع الفاعل إليها، وجملة: ﴿لا يَبْعَثُ..﴾. إلخ جواب القسم لا محل لها. ﴿بَلى:﴾ حرف جواب. ﴿وَعْداً:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف.

﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان ب ﴿وَعْداً،﴾ أو بمحذوف صفة له. ﴿حَقًّا:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف أيضا، وهما مصدران مؤكدان للجملة المقدرة بعد ﴿بَلى،﴾ كما رأيت في الشرح. هذا؛ وقرئ برفعهما على اعتبار (وعد) خبرا لمبتدإ محذوف، و (حقّ) صفة له. ﴿وَلكِنَّ:﴾ الواو: حرف عطف.

وقيل: واو الحال، ولا وجه له. (لكنّ): حرف مشبه بالفعل. ﴿أَكْثَرَ:﴾ اسم (لكنّ)، وهو مضاف، و ﴿النّاسِ:﴾ مضاف إليه، وجملة: ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾ مع المفعول المحذوف في محل رفع خبر (لكنّ)، والكلام ﴿بَلى..﴾. إلخ في محل نصب مقول لقول محذوف؛ إذ التقدير: فقال الله تعالى: بلى... إلخ. تأمل، وتدبر.

Juz 5, halaman 188 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →