﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾
٤١٢٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ليبين لهم الذي يختلفون فيه﴾، يقول: للناس عامَّة (¬١). (٩/ ٤٧)
٤١٢٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: يبعثهم الله ﴿ليبين لهم﴾ يعني: ليحكم الله بينهم في الآخرة ﴿الذي يختلفون فيه﴾ يعني: البعث (¬٢). (ز)
٤١٢٠٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ليبين لهم الذي يختلفون فيه﴾ ما كانوا يختلفون فيه في الدنيا؛ المؤمنون، والكافرون (¬٣). (ز)
﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (٣٩)﴾
٤١٢٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليعلم الذين كفروا﴾ بالبعث ﴿أنهم كانوا كاذبين﴾ بأنّ الله لا يبعث الموتى (¬٤). (ز)
٤١٢٠٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين﴾ بقولهم في الدنيا: ﴿لا يبعث الله من يموت﴾ (¬٥). (ز)
﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠)﴾
٤١٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿إنما قولنا﴾ يعني: أمرنا في البعث ﴿لشيء إذا أردناه أن نقول له﴾ مرة واحدة ﴿كن فيكون﴾، لا يثني قوله مرتين (¬٦). (ز)
٤١٢١١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له﴾ قبل أن يكون ﴿كن فيكون﴾ (¬٧). (ز)