أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (٤٥)
﴿أفأمن الذين مكروا السيئات﴾ أي المكرات والسيئات وهم أهل مكة وما مكروا به رسول الله ﵇ ﴿أَن يَخْسِفَ الله بِهِمُ الأرض﴾ كما فعل بمن تقدمهم ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ العذاب مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ أي بغتة