Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 45 النحل

أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿أَفَأَمِنَ الذين مَكَرُواْ السيئات﴾ هم أهلُ مكةَ الذين مكروا برسولِ الله ﷺ وراموا صدَّ أصحابِه عن الإيمان عليهم الرضوان لا الذين احتالوا الهلاك الأنبياءِ كما قيل ولا من يعُمّ الفريقين لِما أن المرادَ تحذيرُ هؤلاء عن إصابة مثلِ ما أصاب أولئك من فنون العذابِ المعدودة والسيئاتِ نعتٌ لمصدر محذوفٍ أي مكروا المكَراتِ السيئاتِ التي قصت عنهم أو مفعولٌ به للفعل المذكور على تضمينه معنى العمل أي علموا السيئاتِ فقوله تعالى ﴿أَن يخسف الله بهم الارض﴾ مفعولٌ لأمِن أو السيئاتِ صفةٌ لما هو المفعولُ أي أي أفأمن الماكرون العقوباتِ السيئةَ وقوله أن يخسف الخ بدلٌ من ذلك وعلى كل حال فالفاءُ للعطفِ على مقدَّر ينسحبُ عليه النظم الكريم أي أنزلنا إليك الذكرَ لتبين لهم مضمونَه الذي من جملته إنباءُ الأممِ المهلَكة بفنون العذاب ويتفكروا في ذلك ألم يتفكروا فأمن الذين مكروا السيئاتِ أن يخسف الله بهم الارض كما فعل بقارون على توجيه الإنكارِ إلى المعطوفين معاً أو أتفكروا فأمِنوا على توجيهه إلى المعطوف على أن الأمنَ بعد التفكرِ مما لا يكاد يفعله أحد وقيل هو عطف على مقدر ينبئ عنه الصلةُ أي أَمُكِر فأمن الذين مكروا الخ ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ العذاب مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بإتيانه أي في حالة غفلتِهم أو من مأمنهم أو من حيث يرجون إيتان ما يشتهون كما حُكي فيما سلف مما نزل بالماكرين

Juz 5, halaman 117 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →