الملائكة بنات لله سبحانه وتعالى عما يشركون. ارجع إلى سورة الزخرف آية (١٩) لمزيد من البيان.
﴿سُبْحَانَهُ﴾: أيْ: هو منزَّه عما يفترونه، ومبرَّؤٌ منه، وحاشا لله أن يكون له ولد، ولا بنت؛ تنزيهاً لذاته، وصفاته، وأسمائه من الشّريك، والولد، والولي، والبنت … وغيرها.
﴿وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾: ولهم: اللام: لام الاختصاص، والملكية.
﴿مَا﴾: اسم موصول؛ بمعنى: الّذي. وما: أوسع شمولاً من الذي.
﴿يَشْتَهُونَ﴾: أي: البنين، أو ما يختارون؛ أيْ: ويجعلون لله ما يكرهون؛ أي: البنات سبحانه، ولهم ما يشتهون (ما يختارون) من البنين، والأنعام، والحرث.
سورة النحل [١٦: ٥٨]
﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾:
﴿وَإِذَا﴾: ظرف زماني للمستقبل متضمِّن معنى الشّرط.
﴿بُشِّرَ أَحَدُهُمْ﴾: بُشر: من البشارة، وهي الخبر السّار نسمعه لأول مرة. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١١٩).
﴿بِالْأُنثَى﴾: أيْ: أُخبر أحدهم من المشركين، أو كفار مكة، أو العرب بأنّه قد ولِدَ له بنت.
﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾: ظل: بمعنى: صار وجهه، أو تغير وجهه، وأصبح مسوداً كناية عن الكآبة، والحزن، والحياء من النّاس.
﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: هو: ضمير فصل يفيد التّوكيد.