Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 57 النحل

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ ﴿٥٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

والسّائبة، والوصيلة، والحام؛ كقوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الأنعام: ١٣٦].

﴿تَاللَّهِ﴾: التّاء: تاء القسم، وهي مخصصة للفظ الجلالة فيها معنى التّفخيم، وهي أشد أدوات القسم؛ أيْ: أوكدها.

﴿لَتُسْئَلُنَّ﴾: اللام: للتوكيد، والنّون: لزيادة التّوكيد؛ تسألنَّ: من السّؤال يوم القيامة هو سؤال توبيخ لهم.

﴿عَمَّا كُنتُمْ﴾: عن: تفيد المجاوزة، والمباعدة؛ ما: اسم موصول، أو مصدرية.

﴿كُنتُمْ﴾: في الدّنيا.

﴿تَفْتَرُونَ﴾: الافتراء: هو الكذب المتعمد المختلق من أمر الأصنام، والآلهة. والافتراء على الله: بأن له ولد، أو شريك، أو صاحبة، أو أحل هذا، أو حرم ذلك، وهو لم يحل، أو يحرم.

سورة النحل [١٦: ٥٧]

﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ﴾:

﴿وَيَجْعَلُونَ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة، ويجعلون؛ أيْ: يعتقدون أنّ الملائكة بنات الله سبحانه.

﴿لِلَّهِ﴾: اللام لام الاختصاص.

﴿الْبَنَاتِ﴾: قيل: نزلت هذه الآية في قبيلة خزاعة، وكنانة؛ حيث زعموا أنّ

Juz 6, halaman 171 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →