Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 61 النحل

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

والمشرعين، وأحكم الحكماء. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٢٩)؛ لمزيد من البيان.

سورة النحل [١٦: ٦١]

﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَئْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾:

﴿وَلَوْ﴾: حرف امتناع لامتناع.

﴿يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم﴾: يؤاخذ؛ أيْ: يجازي يعاقب، أو يعاجل الخلق بالعقوبة.

﴿بِظُلْمِهِم﴾: الباء: للإلصاق؛ باء: السّببية، أو البدلية؛ أيْ: بسبب ظلمهم (شركهم)، ومعاصيهم، وقولهم الملائكة بنات الله، وعبادتهم الأصنام، ووَأْدهم البنات، أو خروجهم عن منهج الله تعالى؛ فكل من يخرج عن منهج الله تعالى هو ظالم لنفسه.

﴿مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾: ما: النّافية.

﴿تَرَكَ عَلَيْهَا﴾: على الأرض.

﴿مِنْ﴾: استغراقية تشمل كلّ دابة؛ أيْ: لأهلك جميع من في الأرض، أو لأصاب العذاب كلّ إنسان، وحيوان، وجن، ولا يبقى على ظهرها مخلوق.

﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك، وتوكيد.

﴿يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: بالعفو، والصّفح، والفضل؛ لكونه حليماً، وغفوراً؛ يمهل ولا يهمل.

Juz 6, halaman 175 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →