Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 70 النحل

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٧٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الأمراض، إن في ذلك الصنيع لدلالة واضحة على قدرة الله وعجيب خلقه لقوم يتأملون ويتفكرون في صنع الخالق.

أحوال الناس الدالة على قدرة الله

أقام الحق ﷾ أدلة كثيرة على وجوده وقدرته ووحدانيته، منها نعمة المطر، وتسخير الحيوان، وإيجاد الزروع والثمار، وخلق النحل لصنع العسل، كما تقدم، ومنها عجائب أحوال الناس من الإيجاد بعد العدم، والشيخوخة والهرم، والإماتة بعد الإحياء، والبعث بعد الموت، والتفاضل في الأرزاق، وشح الناس في إخراج الزكاة للفقراء والمحتاجين، وخلق الزوجات من جنس الأزواج، وإنجاب الذرية والأولاد والأحفاد، ورزق الطيبات، وجحود نعم الله والإيمان بالباطل. قال الله تعالى واصفا هذه العجائب من أحوال الناس:

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٧٠ الى ٧٢]

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٧٠) وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (٧١) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (٧٢)

«١» «٢» «٣» [النّحل: ١٦/ ٧٠- ٧٢] .

إن تغير العالم وما نشاهده من أحداث وتقلبات كونية وإنسانية لدليل واضح على قدرة الله وألوهيته، وهذا مشهد آخر في الإنسان ذاته، بعد مشهد المطر والنبات والحيوان، يدل على عظمة الله وقدرته وتوحيده، وللإنسان أحوال عجيبة:

Juz 2, halaman 1280 ›

أولها: تفاوت مراتب عمره وتدرّجه من مرحلة الطفولة والشباب إلى مرحلة الكهولة والشيخوخة، فالله سبحانه أوجد الناس جميعا، وهم كلهم بنو آدم، بعد أن لم يكونوا شيئا، ثم يتوفاهم حين انتهاء الأجل، ومنهم من يهرم ويصير في أرذل العمر، وهو حال الخرف وقلة الحفظ والعلم، وقد يفقد كل شيء من العلوم التي تعلمها، ويصبح جاهلا كما كان وقت الطفولة، إن الله واسع العلم بكل شيء، عظيم القدرة على كل شيء، فلا يغيب شيء عن علمه، ولا يعجزه شيء أبدا، وربّ من يكون ابن خمسين سنة، وهو في أرذل العمر، وربّ ابن مائة أو تسعين وهو كامل الذاكرة والعقل، وليس في أرذل عمره.

والحال الثانية للإنسان بعد تفاوت الأعمار: هي التفاوت في الأرزاق، فالله تعالى لحكمة جليلة ومصلحة للإنسان نفسه جعل الناس متفاوتين في الأرزاق، فمنهم الغني والفقير والمتوسط، وهذا التفاوت اختبار الأغنياء، وقيامهم بواجب التكافل والتعاون ومساعدة الفقراء، ولكن مع الأسف يحرص الناس على الشح والبخل، فما الذين فضلوا بالرزق وهم السادة الملاك بجاعلي رزقهم شركة على قدم المساواة بينهم وبين أتباعهم، وإذا لم يرضوا بالمساواة، مع غيرهم، وهم أمثالهم في الإنسانية، فكيف يسوون بين الخالق والمخلوق، وبين الخالق وهذه الأصنام التي يجعلونها شركاء مع الله؟! إنهم بهذا يتنكرون للحقائق، ويجحدون النعم الإلهية، فكيف يليق بعقولهم أن يشركوا بالله بعبادة الأصنام، ويجحدون نعم الله عليهم؟! فمن أثبت شريكا لله، نسب إليه بعض النعم والخيرات، فكان جاحدا لكونها من عند الله تعالى؟! والحال الثالثة للإنسان: وجود التزاوج بين الذكر والأنثى، جاعلا الله الزوجات من جنس الأزواج، لتحقيق الأنس والانسجام والائتلاف، وقضاء المصالح،

Juz 2, halaman 1281 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →