Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nahl: 79 النحل

أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٧٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٨) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٧٩) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (٨٠) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ (٨١)﴾

المفردات:

﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: لكي تشكروا. ﴿مُسَخَّرَاتٍ﴾: مُيَسَّرَات مُهيآت للطيران.

﴿سَكَنًا﴾: موضعا تسْكُنُون فِيهِ أو تسكنون وتطمئنون إليه.

﴿الْأَنْعَامِ﴾: هي الإبل والبقر والغنم والمعز.

﴿تَسْتَخِفُّونَهَا﴾: تجدونها خفيفة سهلة المأخذ. ﴿ظَعْنِكُمْ﴾: سفركم وارتحالكم.

﴿أَثَاثًا﴾: الأثاث متاع البيت كالبساط والفراش والغطاء والكساء.

﴿مَتَاعًا﴾: ما يتمتع وينتفع به. ﴿إِلَى حِينٍ﴾: إِلى وقت انقضاء حاجتكم وتمتعكم به.

Juz 5, halaman 659 ›

﴿مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا﴾: ما يستظل ويتقي به حر الشمس وضوءها من سقف وشجر وغمام وغير ذلك.

﴿أَكْنَانًا﴾: جمع كِنٍّ وهو ما يستتر به ويسكن فيه كالكهوف.

﴿سَرَابِيلَ﴾: هي الثياب مطلقا، جمع سربال أو سربالة.

﴿تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾: تحفظكم منه، كما تحفظكم من البرد أيضًا، ففيه اكتفاء بأحد الضدين عن الآخر.

﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾: هي لباس الحربِ كدروع الحديد وأغطية الرأس منه.

التفسير

٧٨ - ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾:

بعد أَن ضرب الله المثل للناس على فساد الشرك، واتخاذ الأوثان شركاء لله في العبادة، شرع في ذكر عدد من دلائل قدرته وبديع حكمته وجليل نعمته على عباده التي يستحق بموجبها أَن يُعْبد دون سواه، وأن يشكر ولا يكفر به، ومعنى هذه الآية أن الله تعالى يخرجكم من بطون أُمهاتكم وليست لديكم القدرة علي تحصيل العلم، فقد كانت ملكاتكم في طفولتكم عاجزة عن أداء وظيفتها فمنَّ الله عليكم بنمو أَجسادكم وحواسكم وملكاتكم، لكي تُحصِّلوا بها العلم والمعرفة، فبالسمع تسمعون، وتُدركون المسموعات، وبالبصر تدركون المرئيات، وبالعقول والأفئدة تميِّزُون بين الخير والشر والنافع والضار، وتحصلون العلم، وقد فعلنا ذلك لكم وأنعمنا به عليكم.

﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: أَي لكي تشكروا الله وتعرفوا له فضله فلا تعدلوا به أحدًا سواه.

٧٩ - ﴿أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ﴾:

هذه آية أخرى حثنا الله فيها علي النظر في عجائب صنعه.

Juz 5, halaman 660 ›

والمعنى: ألم ينظر المشركون إلى الطير مسخرات للطيران بما خلق الله لها من الأجنحة والأسباب المساعدة عليه، فإن من تأمل الطيور السابحة في الجو: لا شيء يجذبها إلى أعلى، ولا سبب يحفظها من السقوط في أسفل، أَدرك أَن الله هو الذي سخرها للطيران وسخر لها الجو وأمسكها فيه، ولم يمسكها سواه، وذلك بما أَمدها به من أسباب تحفظها وتمسكها إن تسقط إلى الأرض، وتجعلها تجوب الفضاء وتعلو وتهبط وتسرع وتبطئُ، وتميل يمينًا وتنحرف شمالًا، إِنه الله الذي أَعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: إن في ذلك الذي ذكر من تسخير الطير في الجو وإمساكهَا من السقوط لدلالات على قدرة الله ووحدانيته، يسوقها لقوم لهم علم وعقل وإِيمان فما بال المشركين يعرضُون عن هذه الآيات الجليلة المستوجبة لطرح الشركاء، والتوحيد الخالص لرب العالمين.

وخص المؤْمنين لأنهم هم المنتفعُون بالنظر والتَّدبُّر، وإن كانت الحجة قائمة على كل عاقل.

٨٠ - ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾:

وتلك آية أخرى ساقها الله، مبيِّنًا بعض نعمه المستوجبة لشكره والإيمان به.

والمعنى: أنه هداكم إِلى اتخاذ البيوت لكي تستريحوا وتسكنوا فيها بين أهليكم وأولادكم ولم يترككم تأوون إلى الغابات أَو تعيشون في الكهوف وقت إِقامتكم الدائمة، أما في الترحل والانتقال فقد ألهمكم ما يعينكم على تلك الحياة وهو ما ذكره تعالى بقوله:

﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا﴾: أي أرشدكم إلى صنع الخيام وضرب القباب في أَسفاركم، وهداكم إِلى اتخاذها من جلود الأنعام حيث:

﴿تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾: تجدونها خفيفة الحمل قليلة الكُلْفة، فيسهل عليكم نقضها وحملها ونقلها إِذا ارتحلتم، فإذا ما أقمتم سهل عليكم ضربها للإقامة، فيها ما أَقمتم.

Juz 5, halaman 661 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →