Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 16 الإسراء

وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾ قوله ﷿: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها. .﴾ الآية في قوله ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية﴾ ثلاثة أقاويل: أحدها: معناه إذا أردنا أن نحكم بهلاك قرية. والثاني: معناه وإذا أهلكنا قرية , وقوله ﴿أردنا﴾ صلة زائدة كهي في قوله تعالى: ﴿جداراً يريد أن ينقض﴾ [الكهف: ٧٧] الثالث: أنه أراد بهلاك القرية فناء خيارها وبقاء شرارها. ﴿أمرنا مترفيها﴾ الذي عليه الأئمة السبعة من القراء أن أمرنا مقصور مخفف , وفيه وجهان: أحدهما: أمرنا متفريها بالطاعة , لأن الله تعالى لا يأمر إلا بها , ﴿ففسقوا فيها﴾ أي فعصوا بالمخالفة , قاله ابن عباس. الثاني: معناه: بعثنا مستكبريها , قاله هارون , وهي في قراءة أبيِّ: بعثنا أكابر مجرميها. وفي قراءة ثانية ﴿أمّرنا مترفيها﴾ بتشديد الميم , ومعناه جعلناهم أمراء مسلطين , قاله أبو عثمان النهدي. وفي قراءة ثالثة ﴿آمَرْنا مُترفيها﴾ ممدود , ومعناه أكثرنا عددهم , من قولهم آمر

Juz 3, halaman 235 ›

القوم إذا كثروا , لأنهم مع الكثرة يحتاجون إلى أمير يأمرهم وينهاهم , ومنه قول النبي ﷺ (خير المال مهرة أو سُكة مأبورة) أي كثيرة النسل , وقال لبيد:

(إن يغبطوا يهبطوا وإن أمِروا ... يوماً يصيروا إلى الإهلاك والنكد)

وهذا قول الحسن وقتادة. وفي ﴿مترفيها﴾ ثلاثة تأويلات: أحدها جباروها , قاله السن. الثاني: رؤساؤها , قاله علي بن عيسى. الثالث: فساقها , قاله مجاهد.

Juz 3, halaman 236 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →