Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 25 الإسراء

رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴿٢٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

والحنان، والتواضع، والخضوع، والذل قد يأتي بمعنى: القهر، والغلبة، أو بمعنى: العطف، والرحمة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأحزاب: ٥٤]؛ أي: عطوفين رحيمين بالمؤمنين؛ بينما القول: أذلة للمؤمنين؛ أي: قاهرين ليس عندهم رحمة، أو رأفة بالمؤمنين.

وقوله تعالى: ﴿جَنَاحَ الذُّلِّ﴾: كالطائر الّذي يخفض جناحيه حين يريد أن يحنو على صغاره، ويغذيهم، وإذا أراد أن يطير يرفع جناحيه، ويرفرف، ويعني: التواضع السمع والطاعة، وتنفيذ أوامرهما، والإصغاء لما يقولانه، والنظر إليهما بعين الرأفة والحنان والعطف.

﴿مِنَ﴾: تعليلية.

﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾: أي: لا يكفي رعايتك لهما، ورحمتك بهما، بل لا بد من أن تدعو لهما، وتطلب لهما الرّحمة من الله سبحانه؛ فهو أرحم الراحمين، وقل هذا الدعاء: رب أرحمهما، كما ربياني صغيراً؛ أي: مثلما ربياني صغيراً، وهذا الدعاء يشمل كل مربٍّ شارك الوالدين في تربيتك.

﴿كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾: تفيد التّعليل، والاعتراف بفضل الوالدين.

سورة الإسراء [١٧: ٢٥]

﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾:

المناسبة: ذكرت هذه الآية بعد ذكر: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً؛ إذن: المطلوب هو الإخلاص في العبادة، والتّوحيد، وكذلك معاملة الوالدين بالبر، والإحسان لهما، وربكم أعلم بما في نفوسكم من الإيمان، ومن النفاق، والرياء، أو الإخلاص، والإحسان، والصدق، وكما أن النفاق يكون

Juz 6, halaman 299 ›

في الدين، والإيمان، هناك نفاق في بر الوالدين؛ بحيث يقول بلسانه ما ليس في قلبه، يقول بلسانه رياءً.

فهناك من الأبناء من يظهر بمظهر البار بوالديه أمام النّاس، وفي الداخل يتمنى، أو يسأل الله سبحانه أن ينقضي أجَلُهما، أو يتخلص منهما، فجاءت الآية لتحذر من هذا النفاق، والرياء في عبادة الله، والبر بالوالدين؛ فقال:

﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ﴾: ربكم المتولي تربيتكم، وشؤونكم الحياتية. ربكم: يعلم ما يصلحكم.

﴿أَعْلَمُ﴾: ولم يقل: يعلم، بل قال: أعلم على صيغة أفعل؛ صيغة مبالغة كثير العلم.

﴿بِمَا﴾: الباء: للإلصاق. وما: اسم موصول بمعنى الذي، وأوسع شمولاً من الذي.

﴿فِى نُفُوسِكُمْ﴾: ولم يقل أنفسكم؛ نفوسكم تعني: كل نفس، وجميع النفوس المؤمنة، والكافرة، والمنافقة على الإطلاق؛ بينما "أنفسكم" تعني: بعض الأنفس، وليس كلها، وقد وردت النفوس في آيتين فقط في هذه السورة، وفي سورة التكوير آية (٧).

﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال، أو الشك.

﴿تَكُونُوا صَالِحِينَ﴾: إن: كنتم صالحين كان بها، ولكم أجركم، وإن لم تكونوا؛ فتوبوا إلى الله، وأصلحوا نفوسكم، واحذروا ما لا تحمد عقباه.

﴿فَإِنَّهُ﴾: إنه: للتوكيد، والفاء: جواب الشرط.

﴿كَانَ﴾: ولا زال، وسيكون:

Juz 6, halaman 300 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →