Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 29 الإسراء

وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قال الخازن رحمه الله تعالى: نزلت في مهجع، وبلال، وصهيب، وسالم، وخباب، كانوا يسألون رسول الله ﷺ في الأحايين ما يحتاجون إليه، ولا يجد، فيعرض عنهم حياء منهم، ويمسك عن القول، ومعنى: ﴿اِبْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها:﴾ توقع مال، وانتظار رزق من الله يأتيك به. وانظر شرح «القول» في الآية [١٦].

الإعراب: ﴿وَإِمّا:﴾ هي (إن) الشرطية مدغمة في (لا) الزائدة. ﴿تُعْرِضَنَّ:﴾ مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم فعل الشرط، والنون حرف لا محل له، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿عَنْهُمُ:﴾ متعلقان به. ﴿اِبْتِغاءَ:﴾ مفعول لأجله، وهو مضاف، و ﴿رَحْمَةٍ:﴾

مضاف إليه، من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. ﴿مِنْ رَبِّكَ:﴾ متعلقان ب: ﴿رَحْمَةٍ،﴾ أو بمحذوف صفة له، وأجيز تعليقهما بالفعل بعدهما، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿تَرْجُوها:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، وها: مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الفاعل المستتر، والرابط: الضمير فقط، وأجيز اعتبارها صفة ل: ﴿رَحْمَةٍ﴾ والجملة الفعلية: ﴿تُعْرِضَنَّ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي.

﴿فَقُلْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (قل): أمر، وفاعله: أنت. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان به.

﴿قَوْلاً:﴾ مفعول مطلق. ﴿مَيْسُوراً:﴾ صفة، وجملة: ﴿فَقُلْ..﴾. إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها، و (إن) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له.

﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً (٢٩)﴾

الشرح: في الآية الكريمة مجاز عبر به سبحانه عن البخيل الذي لا يقدر من قلبه على إخراج شيء من ماله، فضرب له مثل الغل الذي يمنع من التصرف باليد، كما ضرب بسط اليد مثلا لذهاب المال، فإن قبض اليد بحبس ما فيها، وبسطها يذهب ما فيها، وهذا خطاب للنبي ﷺ، وفيه تعليم لأمته إلى يوم القيامة.

فعن جابر بن عبد الله-﵄-قال: (أتى صبيّ إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله إنّ أمي تستكسيك درعا، ولم يكن له إلاّ قميصه، فقال للصّبيّ: «من ساعة إلى ساعة يظهر كذا، فعد إلينا وقتا آخر». فعاد إلى أمّه، فقالت له: قل له: إنّ أمي تستكسيك الدّرع الذي عليك، فدخل رسول الله ﷺ داره، ونزع قميصه، وأعطاه، وقعد عريانا، فأذّن بلال بالصلاة، وانتظره، فلم يخرج، فشغل قلوب أصحابه، فدخل عليه بعضهم، فرآه عريانا، فأنزل الله ﷿ هذه الآية). انتهى. خازن.

وفي صحيح البخاري، ومسلم عن أبي هريرة-﵁. قال: ضرب رسول الله ﷺ مثل البخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جبّتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى ثديّهما

Juz 5, halaman 328 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →