﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (٣١)﴾
قراءات:
٤٣٠٠١ - عن الحسن البصري أنه قرأ: «خِطَآءً كَبِيرًا» مهموزة، مِن قِبَلِ الخطأ والصواب (¬١) [٣٨٣٤]. (٩/ ٣٣١)
تفسير الآية:
﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾
٤٣٠٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿خشية إملاق﴾، قال:
Juz 13, halaman 148 ›
مخافة الفاقَة والفقر (¬١). (٩/ ٣٣٠)
٤٣٠٠٣ - عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قوله: ﴿خشية إملاق﴾. قال: مخافة الفقر. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
وإني على الإملاق يا قوم ماجِد ... أُعِدُّ لأَضيافي الشِّواء المضهَّبا؟ (¬٢). (٩/ ٣٣٠)
٤٣٠٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾، قال: الفاقة والفقر (¬٣). (ز)
٤٣٠٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿خشية إملاق﴾، قال: كانوا يقتلون البنات (¬٤). (ز)
٤٣٠٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾ أي: خشية الفاقة، وكان أهل الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفاقة، فوعظهم الله في ذلك، وأخبرهم أنّ رزقهم ورزق أولادِهم على الله، فقال: ﴿نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خِطئًا كبيرًا﴾ (¬٥). (٩/ ٣٢٩)
٤٣٠٠٧ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿ولا تقتلوا أولادكم﴾: يعني: الموءودة. كان أحدهم يقتل ابنته؛ يدفنها حية حتى تموت مخافة الفاقة، ويغذي كلبه (¬٦). (ز)
﴿إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (٣١)﴾
٤٣٠٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿خِطئًا﴾، قال: خطيئة (¬٧). (٩/ ٣٣٠)
Juz 13, halaman 149 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.