Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 49 الإسراء

وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٤٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

إنه شاعر .. ، إلى غير ذلك، وأيضًا لو كان المعنى ما ذكر لقيل: فيك، لا ﴿لَكَ﴾؛ لأنَّه ﵇ حينئذ يكون (¬١) مَن ضُرِبَ فيه الأمثال.

﴿فَضَلُّوا﴾ عن الحقِّ ﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا﴾ إليه.

* * *

(٤٩) - ﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾.

﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا﴾ بيانٌ لِمَا ضربوه، ولولا الفَصْلُ بينه وبين المبيَّن بالجمل التَّفريعيَّة لكان حقُّه التَّصديرَ بالفاء التَّفصيليَّة.

والعامل في (إذا) ما دلَّ عليه ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾، تقديره: أنُبعث إذا كنَّا عظامًا، والاستفهام للإنكار.

﴿وَرُفَاتًا﴾ صدِّر بالواو العاطفة إخراجًا له مخرجَ الاستقلال في كونه منشأً للاستبعاد.

والرُّفاتُ: الأجزاء المفتَّتة (¬٢) مِنْ كلِّ شيء مكسَّر، ولمَا فيه من زيادة معنى التَّفتُّت أُوثرَ على الحُطَام، ولم يُلْتَفَتْ إلى ما فيه من صنعة الجناس.

﴿أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾ على الإنكار والاستبعاد لِمَا بَيْن غضاضة الحيِّ ويبوسة الرَّميم من المباعدة والمنافاة. و ﴿خَلْقًا﴾: مصدر أو حال.

* * *

(٥٠) - ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾.

﴿قُلْ﴾ جوابًا لهم: ﴿كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ ردَّ قوله: ﴿كُونُوا﴾ على قولهم:

Juz 6, halaman 166 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →