Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 6 الإسراء

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

ذلك، وقتل داود جالوت؛ ولهذا قال: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾.

وعن سعيد بن جبير: أنَّه ملك الموصل سنحاريب [¬١] وجنوده، وعنه أيضًا وعن غيره: أنَّه بُخْتُنَصَّر ملك بابل.

وقد ذكر ابن أبي حاتم له قصة عجيبة؛ في كيفية ترقيه من حال إلى حال، إلى أن [¬٢] ملك البلاد، وأنه كان فقيرًا مقعدًا ضعيفًا، يستعطي الناس ويستطعمهم، ثم آل به الحال إلى ما آل، وأنَّه سار إلى بلاد بيت المقدس، فقتل بها خلقًا كثيرًا من بني إسرائيل.

وقد روى ابن جرير (¬٦٨) في هذا المكان حديثًا أسنده عن حذيفة مرفوعًا مطولًا، وهو حديث موضوع لا محالة، لا يستريب في ذلك من عنده أدنى معرفة بالحديث، والعجب كل العجب، كيف راج عليه مع إمامته وجلاله وقدره؟! وقد صرح شيخنا الحافظ العلامة أَبو الحجاج المزي [¬٣]﵀ بأنَّه موضوع مكذوب، وكتب ذلك على حاشية الكتاب.

وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية، لم أر تطويل الكتاب بذكرها؛ لأن منها [¬٤] ما هو موضوع من وضع زنادقتهم، ومنها ما قد يحتمل أن كون صحيحًا، ونحن في غنية عنها، ولله الحمد. وفيما قص الله تعالى علينا في كتابه غنية عما سواه من بقية الكتب قبله، ولم يحوجنا الله ولا رسوله إليهم. وقد أخبر الله [¬٥] تعالى عنهم [¬٦] أنهم لما طغوا وبغوا

Juz 8, halaman 438 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →