Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 71 الإسراء

يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

جغرافيا أن مساحة البحر تعدل ثلاثة أضعاف مساحة البر، وروي: أن أنواع المخلوقات وأجناسها الموجودة في أعماق البحر أكثر ممّا يوجد على سطح الأرض. والله أعلم، وأجل، وأكرم.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنا:﴾ انظر إعراب مثله في الآية رقم [٤١]. ﴿بَنِي:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿بَنِي:﴾ مضاف، و ﴿آدَمَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة. ﴿وَحَمَلْناهُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به. وانظر إعراب (حفظنا) في الآية رقم [١٧] من سورة (الحجر). ﴿فِي الْبَرِّ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب. ﴿وَالْبَحْرِ:﴾ معطوف على ما قبله، وجملة:

﴿وَحَمَلْناهُمْ..﴾. إلخ معطوفة على الجملة الفعلية الواقعة جوابا للقسم، وكذلك الجملتان: ﴿وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ﴾ معطوفتان عليها، لا محل لهما مثلها. ﴿مِمَّنْ:﴾ متعلقان بكثير، أو بمحذوف صفة له، و (من): تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر بمن، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: من الذي، أو من شيء خلقناه. ﴿تَفْضِيلاً:﴾ مفعول مطلق. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (٧١)﴾

الشرح: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ﴾ أي: بنبيهم الذي اتبعوه في الدنيا، والإمام: من يؤتم به؛ أي: يقتدى به، فيقال: هاتوا متبعي إبراهيم، ﵇. هاتوا متبعي موسى، ﵇. هاتوا متبعي الشيطان. هاتوا متبعي الأصنام، فيقوم أهل الحق، فيأخذون كتبهم بأيمانهم، ويقوم أهل الباطل، فيأخذون كتبهم بشمالهم. وقيل: يدعون بكتابهم الذي أنزل عليهم. وقيل: بكتاب أعمالهم. وعن ابن عباس-﵄-بإمام زمانهم الذي دعاهم في الدنيا، إما إلى هدى، وإما إلى ضلال. فيكون المراد بالإمام: من ائتمّوا به في دنياهم، وفوضوا إليه أمورهم وأحكام معايشهم، وقلدوه في شئون دنياهم، وآخرتهم.

وقال محمد بن كعب: ﴿بِإِمامِهِمْ﴾ أي: بأمهاتهم، وإمام جمع آمّ، أو جمع أم، كخف وخفاف. والحكمة في ذلك: إجلال عيسى، ﵇، وإظهار شرف الحسن، والحسين ﵄-وأن لا يفتضح أولاد الزنى، وهذا أضعف ما ذكرته من الأقوال؛ لما روي عن عبد الله بن عمر-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا جمع الله الأوّلين، والآخرين يوم القيامة، يرفع لكلّ غادر لواء، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان». أخرجه البخاري، ومسلم، فقوله: «هذه غدرة فلان بن فلان». دليل على أنّ الناس يدعون في الآخرة بأسمائهم، وأسماء

Juz 5, halaman 380 ›

آبائهم. انتهى. وعن أبي الدرداء-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم، وأسماء آبائكم؛ فحسّنوا أسماءكم». رواه أبو داود، وابن حبان.

﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ:﴾ قال القرطبي: هذا يقوي قول من قال: (بإمامهم): بكتابهم، ويقويه أيضا قوله تعالى: ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا﴾ فأولئك: الإشارة إلى كل أناس. ﴿يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ أي:

لا ينقصون من أجورهم أدنى شيء، وذكر أصحاب اليمين يدل على أنّ من أوتي كتابه بشماله إذا اطلع على ما فيه غشيهم من الخجل والحيرة ما يحبس ألسنتهم عن القراءة، ولذا لم يذكرهم، مع أن الآية التالية تشعر بذلك، وتشير إليه. هذا؛ والفتيل: هو الخيط الذي في شق نوى التمرة، يضرب به المثل في الحقارة. وقيل: هو ما يحدث بفتل الأصابع من الوسخ، كما يضرب المثل بالقطمير، وهو القشرة التي تحيط بالنواة. والنقير: هو النقرة في ظهر النواة، تنبت منها النخلة، والثلاثة مذكورة في القرآن الكريم. هذا؛ وانظر شرح: ﴿يَوْمَ﴾ في الآية رقم [١٤] وشرح:

﴿أُناسٍ﴾ في الآية [٦٠] وشرح: (كتاب) في الآية رقم [١] من سورة (الحجر).

الإعراب: ﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بفعل محذوف، تقديره اذكر، أو هو مفعول به لهذا المقدر، أو هو متعلق بفعل محذوف دل عليه: ﴿وَلا يُظْلَمُونَ﴾ وذكر أبو البقاء، أوجها أخر، فيها بعد، وغرابة. ﴿نَدْعُوا:﴾ مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «نحن». كل: مفعول به. هذا؛ ويقرأ: «(يدعى كل)» بالبناء للمجهول ورفع (كلّ) على أنه نائب فاعله، و ﴿كُلَّ:﴾ مضاف، و ﴿أُناسٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿بِإِمامِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿كُلَّ أُناسٍ﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿نَدْعُوا..﴾. إلخ في محل جر بإضافة يوم إليها. ﴿فَمَنْ:﴾ الفاء: حرف استئناف. من:

اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿أُوتِيَ:﴾ ماض مبني للمجهول مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى (من)، وهو المفعول الأول. ﴿كِتابَهُ:﴾ مفعول به ثان، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿بِيَمِينِهِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، وقد راعى لفظ (من) هنا، وراعى معناها فيما يلي. ﴿فَأُولئِكَ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (أولئك): اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له، وجملة: ﴿يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ:﴾ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، فقيل: جملة الشرط. وقيل: جملة الجواب. وقيل: الجملتان، وهو المرجح لدى المعاصرين.

هذا؛ وإن اعتبرت: (من) اسما موصولا، فهي مبتدأ، والجملة الفعلية بعدها صلتها، والجملة الاسمية: ﴿فَأُولئِكَ..﴾. إلخ خبرها، وزيدت الفاء في خبرها لتحسين اللفظ، ولأن الموصول

Juz 5, halaman 381 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →