Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 76 الإسراء

وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

محاولة المشركين فتنة النبي ﵌ وطرده من مكة

﴿وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً (٧٣) وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (٧٤) إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً (٧٥) وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاّ قَلِيلاً (٧٦) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً (٧٧)﴾

الإعراب:

﴿وَإِنْ كادُوا﴾ ﴿إِنْ﴾: مخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة، وكذلك في قوله:

﴿وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾.

﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ.﴾. ﴿سُنَّةَ﴾: منصوب على المصدر المؤكد لما قبله، والتقدير: أهلكناهم إهلاكا مثل سنة من قد أرسلنا قبلك، أو سن الله ذلك سنة، فحذف المصدر وصفته، وأقيم ما أضيفت إليه الصفة مقامه.

البلاغة:

﴿ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿وَإِنْ كادُوا﴾ قاربوا. ﴿لَيَفْتِنُونَكَ﴾ ليستنزلونك وليخدعونك في ظنهم، لا أنهم قاربوا ذلك، إذ هو معصوم ﵌ أن يقاربوا فتنته عما أوحى الله إليه. ﴿عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾ من الأحكام. ﴿لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ﴾ غير ما أوحينا إليك. ﴿وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً﴾ أي لو فعلت ذلك، واتبعت مرادهم لاتخذوك بافتتانك وليا لهم، بريئا من ولايتي.

Juz 15, halaman 132 ›

﴿وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ﴾ ولولا تثبيتنا إياك على الحق بالعصمة. ﴿لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً﴾ لقاربت أن تميل إلى اتباع مرادهم اتباعا قليلا، لشدة احتيالهم وإلحاحهم، ولكن أدركتك عصمتنا، فمنعت أن تقرب من الركون، فضلا عن أن تركن إليهم. وهو صريح في أنه ﵌ لم يركن إليهم ولا قارب ولا همّ بإجابتهم، مع قوة الداعي إليها، وهو دليل أيضا على أن العصمة بتوفيق الله وحفظه.

﴿إِذاً لَأَذَقْناكَ﴾ أي لو قاربت لأذقناك. ﴿ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ﴾ أي ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة، أي مثلي ما يعذب غيرك في الدنيا والآخرة. ﴿نَصِيراً﴾ مانعا منه، يدفع العذاب عنك.

﴿لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ﴾ ليزعجونك ويثيرونك بمعاداتهم ومكرهم لإخراجك من أرض مكة، وقال السيوطي: أرض المدينة. قال قتادة: همّ أهل مكة بإخراج النبي ﵌ من مكة، ولو فعلوا ذلك، ما أمهلوا، ولكن الله تعالى منعهم من الخروج، حتى أمره بالخروج (¬١). ﴿وَإِذاً﴾ لو أخرجوك. ﴿لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ لا يمكثون أو لا يبقون فيها بعدك أي بعد خروجك. ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ إلا زمانا قليلا، ثم يهلكون.

﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا﴾ أي سنتنا بك سنة الرسل قبلك، أي كسنتنا فيهم من إهلاك من أخرجهم. ﴿تَحْوِيلاً﴾ أي تبديلا وتغييرا.

سبب النزول:

نزول الآية (٧٣):

﴿وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾

أخرج ابن مردويه وابن أبي حاتم وابن إسحاق وغيرهم عن ابن عباس قال: خرج أمية بن خلف، وأبو جهل بن هشام، ورجال من قريش، فأتوا رسول الله ﵌، فقالوا: يا محمد، تعال تمسّح بآلهتنا، وندخل معك في دينك، وكان يحب إسلام قومه، فرقّ لهم، فأنزل الله: ﴿وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾ إلى قوله: ﴿نَصِيراً﴾.

وأخرج أبو الشيخ ابن حيان الأنصاري عن سعيد بن جبير قال: كان

Juz 15, halaman 133 ›

رسول الله ﵌ يستلم الحجر، فقالوا: لا ندعك تستلم حتى تلمّ بآلهتنا، فحدّث نفسه وقال: ما عليّ أن ألمّ بها بعد أن يدعوني أستلم الحجر، والله يعلم، إني لها كاره، فأبى الله ذلك، وأنزل عليه هذه الآية. وأخرج نحوه عن ابن شهاب الزهري.

وقيل: نزلت الآية في ثقيف وقد سألوه ﵌ أن يحرّم واديهم، وألحوا عليه.

نزول الآية (٧٦):

﴿وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ﴾:

أخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن عبد الرحمن بن غنم: أن اليهود أتوا النبي ﵌ فقالوا: إن كنت نبيا فالحق بالشام، فإن الشام أرض الحشر، وأرض الأنبياء، فصدّق رسول الله ﵌ ما قالوا، فغزا غزوة تبوك يريد الشام، فلما بلغ تبوك، أنزل الله آيات من سورة بني إسرائيل، بعد ما ختمت السورة: ﴿وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها﴾ وأمره بالرجوع إلى المدينة، وقال له جبريل: سل ربك، فإن لكل نبي مسألة، فقال: ما تأمرني أن أسأل قال: قل: ﴿رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ، وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً﴾ [الإسراء ٨٠/ ١٧] فهؤلاء نزلن في رجعته من تبوك. قال السيوطي: هذا مرسل ضعيف الإسناد، وله شاهد من مرسل سعيد بن جبير عند ابن أبي حاتم، ولفظه: قالت المشركون للنبي ﵌: كانت الأنبياء تسكن الشام، فمالك والمدينة؟ فهم أن يشخص، فنزلت. وله طريق أخرى مرسلة عند ابن جرير:

أن بعض اليهود قال له. والمراد أن هذه الروايات يقوي بعضها بعضا، فتصبح مقبولة، أي أن هذه الآية نزلت لما قال اليهود للنبي ﵌: إن كنت نبيا، فالحق بالشام فإنها أرض الأنبياء.

روي أنه لما نزلت قال رسول الله ﵌:

«اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين».

Juz 15, halaman 134 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →