Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Isra': 76 الإسراء

وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾ قوله ﷿: ﴿وإن كادوا ليستفزونَك مِنَ الأرض ليخرجوك منها﴾ في قوله ﴿ليستفزّونك﴾ وجهان: أحدهما: يقتلونك , قاله الحسن. الثاني: يزعجونك باتسخفافك , قاله ابن عيسى. قال الشاعر:

(يُطِيعُ سَفِيهَ القوْمِ إذ يَسْتَفِزُّهُ ... ويعْصِي حَكِيماً شَيَّبَتْهُ الْهَزَاهِزُ)

وفي قوله ﴿ليخرجوك منها﴾ أربعة أقاويل: أحدها: أنهم اليهود أرادوا أن يخرجوا رسول الله ﷺ من المدينة , فقالوا: إن أرض الأنبياء هي الشام وإن هذه ليست بأرض الأنبياء , قاله سليمان التيمي. الثاني: أنهم قريش هموا بإخراج النبي ﷺ من مكة قبل الهجرة , قاله قتادة. الثالث: أنهم أرادوا إخراجه من جزيرة العرب كلها لأنهم قد أخرجوه من مكة. الرابع: أنهم أرادوا قتله ليخرجوه من الأرض كلها , قاله الحسن. ﴿وإذاً لا يلبثون خلافك إلا قليلاً﴾ يعني بعدك , قال خلْفك وخلافك وقد قرئا جميعاً بمعنى بعدك , ومنه قول الشاعر:

(عَفَتِ الدِّيَارُ خِلَافَها فَكَأَنَّما ... بَسَطَ الشَّوَاطبُ بَيْنَهُم حَصِيراً)

وقيل خلفك بمعنى مخالفتك , ذكره ابن الأنباري. ﴿إلا قليلاً﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن المدة التي لبثوها بعده ما بين إخراجهم له إلى قتلهم يوم بدر , وهذا قوله من ذكر أنهم قريش.

Juz 3, halaman 261 ›

الثاني: ما بين ذلك وقتل بني قريظة وجلاء بني النضير , وهذا قول من ذكر أنهم اليهود.

Juz 3, halaman 262 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →